انتخابات البرلمان الأوروبي تطيح برئيس وزراء تشيكيا   
الاثنين 1425/8/20 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 7:54 (مكة المكرمة)، 4:54 (غرينتش)

سبيدلا سيقدم استقالته رغم نجاته من اقتراع بحجب الثقة (الفرنسية)
استقال رئيس الوزراء التشيكي فلاديمير سبيدلا ليصبح أول زعيم في دولة عضو في الاتحاد الأوروبي يدفع ثمن الأداء الضعيف في انتخابات البرلمان الأوروبي هذا الشهر.

واجتاز سبيدلا بصعوبة اقتراعا بعدم الثقة أجراه حزبه الاشتراكي الديمقراطي أمس ولكن فقط لأن منتقدي إجراءات التقشف الاقتصادي كانوا أقل من أغلبية الثلاثة أخماس اللازمة للإطاحة به، غير أن القشة الأخيرة جاءت عندما صوت الحزب بأنه غير راض عن الائتلاف.

وقال سبيدلا -الذي قاد جمهورية التشيك إلى عضوية الاتحاد الأوروبي في الأول من مايو/أيار الماضي- إنه لم يعد يحظى بدعم حزبه، مشيرا إلى أنه سيبلغ مجلس الوزراء رسميا بقرار الاستقالة يوم الأربعاء المقبل. وأضاف في مؤتمر صحفي أن الثقة في حكومته اهتزت بسبب نتيجة انتخابات البرلمان الأوروبي الأخيرة.

ويتوقع مراقبون أن تؤدي استقالة سبيدلا إلى سقوط الحكومة التي تضم أيضا الحزب المسيحي الديمقراطي الذي يمثل تيار الوسط وحزب اتحاد الحرية اليميني.

وسيكون الرئيس فاتسلاف كلاوس مسؤولا عن اختيار رئيس وزراء تسند إليه مهمة تشكيل حكومة جديدة، ومن المرجح أن يكون هذا الشخص ستانيسلاف غروس (34 عاما) الذي أصبح رئيس الحزب بالنيابة بعد رحيل سبيدلا.

ومن جانبه قال الرئيس كلاوس إنه لا يتعجل اختيار رئيس وزراء جديد، وأوضح للصحفيين في سويسرا أنه لن يقترح أي اسم في هذه المرحلة وسيرجئ ذلك إلى ما بعد التفاوض مع الأحزاب السياسية بعد عودته لبلاده.

واتهم منتقدو سبيدلا رئيس الوزراء المستقيل بأنه قدم تنازلات كبيرة لشركاء الائتلاف الذين يصرون على تقليص العجز المتزايد في الميزانية من خلال إجراءات مثل خفض نفقات الرخاء الاجتماعي مما أدى إلى نفور الناخبين.

ويتعين على جمهورية التشيك أن تضيق فجوة العجز في الميزانية لكي تتأهل للانضمام للعملة الموحدة اليورو الذي تأمله في بحلول عام 2010.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة