إصابة عنصرين من الشعبية بغارة إسرائيلية على موقعها بلبنان   
الأربعاء 1426/11/28 هـ - الموافق 28/12/2005 م (آخر تحديث) الساعة 11:09 (مكة المكرمة)، 8:09 (غرينتش)
الطيران الإسرائيلي رفع من وتيرة هجماته على لبنان في الآونة الأخيرة (الفرنسيةـأرشيف)
 
أعلن ناطق باسم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة في لبنان (بزعامة أحمد جبريل) لوكالة فرانس برس أن اثنين من عناصرها أصيبا بجروح طفيفة في غارة شنها الطيران الحربي الإسرائيلي فجرا على قاعدة للجبهة جنوب بيروت.
 
وقبل ساعات من ذلك شن الطيران الإسرائيلي غارات على مواقع أخرى للشعبية بنفس المنطقة إثر سقوط سبعة صواريخ كاتيوشا على مستوطنة شمال إسرائيل.
 
وقالت متحدثة باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي إن الهجوم استهدف قاعدة تدريب تستخدمها الجبهة الشعبية. ولم ترد تقارير فورية عن خسائر بشرية أو مادية في الغارات الأولى.
 
وأعلنت مصادر أمنية إسرائيلية أن خمسة إسرائيليين أصيبوا بجروح طفيفة وقطع التيار الكهربائي عن مستوطنة كريات شمونة قرب الحدود اللبنانية إثر قصف الكاتيوشا.
 
وأوضح مراسل الجزيرة في لبنان أن صواريخ كاتيوشا أطلقت على مستوطنات شمال إسرائيل انطلاقا من جنوب لبنان. وأضاف أن سبعة صواريخ أطلقت من منطقة مرج عيون وقضاء صور ومن القطاع الأوسط.

وقال المراسل إن حزب الله نفى أي علاقة له بالهجوم, كما نفت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة في لبنان صلتها بالعملية.
 
وكانت الاشتباكات قد تجددت أواخر الشهر الماضي في مزارع شبعا المحتلة بين حزب الله وإسرائيل وأدت إلى مقتل أربعة من عناصر الحزب وجرح 11 من جيش الاحتلال.
 
حزب الله لم يعلق على تصريحات جنبلاط بإثبات ولائه للبنان (الفرنسية -أرشيف)
أزمة مزارع شبعا

ويأتي القصف في وقت بدأت فيه قضية ترسيم الحدود السورية اللبنانية وتحديدا مزارع شبعا المحتلة تثير أزمة جديدة في لبنان.
 
فقد حذر بيان لقوى 14 آذار، وهو الإطار الموسع للقوى المعارضة لدمشق، حزب الله من احتمال فرط عقد التوافق الوطني حول المقاومة إذا لم يتم ذلك.
 
وأعاد الزعيم الدرزي وليد جنبلاط قضية تحديد وضعية مزارع شبعا المحتلة إلى الواجهة مما أدى إلى تعثر التسوية بشأن عودة ائتلاف أمل وحزب الله إلى الحكومة.
 
على صعيد آخر أمسك حزب الله اللبناني عن التعليق على تصريحات وليد جنبلاط التي طالبه فيها بإثبات ولائه للبنان.
 
لكن مراسل الجزيرة في بيروت نقل عن مقربين من الحزب قولهم إن هذه التصريحات تعد انقلابا على التحالف الرباعي المكون من حزب الله وحركة أمل وتيار المستقبل وتيار جنبلاط.
 
إيقاف سوري
وفي تطور لافت اعتقلت السلطات اللبنانية مواطنا سوريا تقول إنه يشتبه في تورطه في اغتيال النائب المعارض لسوريا جبران تويني يوم 12 من الشهر الجاري.
 
وذكرت المصادر القضائية أن أجهزة الأمن اللبنانية اعتقلت عبد القادر عبد القادر الأسبوع الماضي ضمن ثلاثة سوريين كانوا يبيعون "الخردوات" في مكان انفجار السيارة الذي استهدف موكب تويني.
 
وأمر قاضي التحقيق العسكري الأول رشيد مزهر بتوقيف المواطن السوري بعد استجوابه، حيث أشارت معلومات إلى أنه كان موجودا في منطقة المكلس التي شهدت الاغتيال وأجرى اتصالات عبر الهاتف النقال قبيل وقوع الانفجار وبعده. وأكدت المصادر اللبنانية أن عبد القادر كان يستأجر أرضا قريبة من مكان الهجوم على المدخل الشرقي لبيروت.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة