مقتل أربعة من المارينز وإيساف بأفغانستان   
الأحد 1433/11/1 هـ - الموافق 16/9/2012 م (آخر تحديث) الساعة 0:12 (مكة المكرمة)، 21:12 (غرينتش)
طالبان استهدفت معسكرا يوجد به الأمير هاري حفيد ملكة بريطانيا (الأوروبية) 

أعلنت حركة طالبان الأفغانية أمس السبت مسؤوليتها عن هجوم استهدف معسكرا بجنوب البلاد وأسفر عن مقتل اثنين من مشاة البحرية الأميركية. وأكدت أن الهجوم جاء ردا على الفيلم المسيء للإسلام. من جهة أخرى أعلن الناتو مقتل اثنين من قواته على يد شرطي أفغاني.

وتعرض معسكر كامب باستيون في ولاية هلمند لهجوم بقذائف مورتر وقذائف صاروخية ونيران أسلحة صغيرة في وقت متأخر من مساء أمس الجمعة.

وقال المتحدث باسم طالبان قاري يوسف إن هدف الهجوم "الثأر من الأميركيين بسبب الفيلم للمسيء للنبي محمد".

من جهتها ذكرت محطة سكاي نيوز البريطانية إن قائدا بطالبان أبلغها بأن الأمير هاري حفيد الملكة إليزابيث ملكة بريطانيا كان الهدف الرئيسي للهجوم. وقد تأكد وجود الأمير هاري بالمعسكر وقت الحادث لكنه لم يصب بأذى.

وقالت مراسلة سكاي في العاصمة كابل إنها راجعت الأمر مع متحدث باسم طالبان، وأفاد بأن الهجوم على باستيون انتقام من الفيلم المسيء، لكن اختيار المعسكر جاء لوجود الأمير هاري فيه.

وكانت حركة طالبان قالت الأسبوع الماضي إنها ستبذل قصارى جهدها لقتل الأمير هاري أو خطفه فيما وصفتها "بعمليات هاري".

من جهة ثانية قال متحدث باسم حاكم هلمند إنه تم العثور على 17 جثة يعتقد أنها تخص مسلحين قتلوا في اشتباك حدث أثناء هجومهم على المعسكر.

قتيلان من إيساف
من جهة أخرى أعلنت قوة حلف شمال الأطلسي (ناتو) في أفغانستان أمس السبت أن عنصرا في الشرطة الأفغانية أطلق النار من سلاحه على اثنين من جنودها في جنوب البلاد فقتلهما.

وذكرت القوة الدولية للمساعدة على حفظ الأمن بأفغانستان (إيساف) -التابعة لحلف الأطلسي- أن المهاجم الذي يعتقد أنه ينتمي إلى الشرطة الأفغانية المحلية قتل بعد ذلك، لكنها لم تكشف جنسية القتيلين عملا بالقواعد المتبعة لديها.

وقال متحدث باسم إيساف "نعتقد أنه عنصر من الشرطة الأفغانية المحلية، لكن لا نعلم ما إذا كان يرتدي الزي العسكري" عند حصول الوقائع.

وأضاف المصدر نفسه أن الرجل "انضم إلى دورية وطلب الدخول الى القاعدة" حيث أطلق النار على ما يبدو.

وبعد الحادث الأخير ارتفع عدد جنود إيساف الذين قتلوا في العام 2012 من قبل رفاق سلاح أفغان إلى 47 جنديا.

وتعتبر هذه الحوادث بالغة الخطورة في وقت تستعد فيه الغالبية الكبرى من الجنود الأجانب -الذين ما زالوا منتشرين في أفغانستان- للعودة إلى بلادهم بحلول نهاية 2014.

ويفترض عندئذ أن تتولى الشرطة والجيش الأفغانيان -اللذان يتابعان تدريبهما- مهمة الأمن في البلاد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة