توقعات بعودة المفتشين الدوليين إلى العراق نهاية العام   
السبت 1423/8/27 هـ - الموافق 2/11/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

طفلة تشارك في مظاهرة بواشنطن مناهضة للحرب المحتملة في العراق

ــــــــــــــــــــ
بليكس والبرادعي سيقودان الدفعة الأولى من المفتشين إلى بغداد في غضون عشرة أيام من صدور قرار دولي
ــــــــــــــــــــ

الأمين العام للأمم المتحدة يعرب عن أمله بأن يتوصل مجلس الأمن إلى قراره بشأن العراق بالإجماع
ــــــــــــــــــــ

نائب الرئيس العراقي يدعو المجتمع الدولي لرفض الضغوط الأميركية على الدول الأعضاء بمجلس الأمن لتغيير موقفها
ــــــــــــــــــــ

قالت مصادر في الأمم المتحدة إن تبني مجلس الأمن الدولي هذا الأسبوع قرارا بشأن العراق سيمهد لانطلاقة عمل مفتشي الأسلحة الدوليين بنهاية هذا العام. وأوضح وزير الخارجية الأميركي كولن باول أنه يتوقع تبني المجلس قرارا في وقت لاحق من هذا الأسبوع يدعو المفتشين التابعين للأمم المتحدة لاستئناف عملهم في العراق في غضون 45 يوما.

هانز بليكس
ومن جانبه قال كبير المفتشين الدوليين هانز بليكس إنه ومدير وكالة الطاقة النووية محمد البرادعي سيقودان بعضا من المفتشين إلى بغداد في غضون أسبوع إلى عشرة أيام من اتخاذ مجلس الأمن لقراره، في حين أوضح البرادعي أنه لمس أثناء زيارته للأمم المتحدة أن الفجوة بدأت تضيق إزاء هذه القضية بين الولايات المتحدة من جانب وروسيا وفرنسا من جانب آخر.

وكان دبلوماسيون قد ذكروا أن الولايات المتحدة وافقت على تمديد فترة الثلاثين يوما لتصبح خمسين يوما للكشف عن المواد الكيمياوية والبيولوجية التي تستخدم لأغراض مدنية.

ويتوجب على العراق أثناء المهلة المذكورة تقديم كشف كامل عن مخزونه من المواد الكيميائية والبيولوجية بما في ذلك المواد المستخدمة في صناعاته النفطية والتي يمكن أن تستخدم لأغراض عسكرية.

وفي السياق نفسه أعلن وزير الخارجية الألماني يوشكا فيشر أمس الجمعة في نيويورك أن الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان يأمل بالتوصل إلى اتفاق بالإجماع في مجلس الأمن على قرار لنزع أسلحة العراق.

وأشار فيشر إلى أن بلاده لاتزال "مرتابة" من استعمال القوة لإرغام بغداد على احترام قرارات الأمم المتحدة. وأوضح أنه بحث مع أنان الوسائل الكفيلة "للحيلولة دون احتمال قيام عمل عسكري عبر تطبيق جميع القرارات المتعلقة بهذه المسألة".

رفض عراقي
طه ياسين رمضان
في هذه الأثناء اتهم نائب الرئيس العراقي طه ياسين رمضان الولايات المتحدة بإطلاق التهديدات العسكرية والسياسية والاقتصادية على العديد من دول العالم من أجل الانصياع للموقف الأميركي الرامي لاستصدار قرار جديد من مجلس الأمن بشأن العراق.

وقال رمضان عقب افتتاح معرض بغداد التجاري الدولي أمس الجمعة إن موافقة العراق على اتفاق فيينا مع كبير مفتشي الأسلحة هانز بليكس بشأن عودة المفتشين لا يعطي مسوغا لصدور قرار جديد من المجلس.

وطالب رمضان دول العالم برفض ما وصفه بالضغوط التي تمارسها الإدارة الأميركية على موظفي الأمم المتحدة من أجل تغيير موقفهم من بغداد، ووصف اللقاء الذي جمع الرئيس الأميركي جورج بوش مع كل من هانز بليكس ومحمد البرادعي في واشنطن بأنه أسلوب غير أخلاقي من أجل التأثير على موظفي الأمم المتحدة.

وأكد رمضان أن الدول الصديقة للعراق لن تسمح للولايات المتحدة وبريطانيا بالحصول على موافقة الأمم المتحدة لشن الحرب على العراق، وأشاد في هذا الصدد بالموقف الفرنسي في المداولات الجارية بمجلس الأمن. وأضاف أن الإدارة الأميركية لا ترغب في عودة المفتشين بل تريد أن يرفض العراق الصيغة التي تقترحها لكي تقول إنه يرفض قرارات مجلس الأمن.

وقال إن بغداد أعلنت قبولها عودة المفتشين الدوليين "استجابة لرغبة عدد من الدول الشقيقة والصديقة لدحض الادعاءات الكاذبة لإدارة الشر الأميركية وحليفتها الحكومة البريطانية". ورأى أن "هدف السياسة العدوانية الأميركية ضد العراق هو السيطرة على النفط بالمنطقة خدمة للكيان الصهيوني نتيجة دعم العراق للشعب الفلسطيني".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة