اعتقال أكثر من مائة ناشط إسلامي في باكستان   
الجمعة 1422/10/20 هـ - الموافق 4/1/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أعلنت الشرطة الباكستانية أنها أوقفت أكثر من مائة من النشطاء الإسلاميين بينهم أعضاء في جماعات كشميرية اتهمت بالمسؤولية عن الهجمات على البرلمان الهندي في الشهر الماضي. وقال مسؤول أمني إن المعتقلين وهم من إقليم البنجاب وسط باكستان متهمون بتغذية التوتر مع الهند وإثارة العنف الطائفي في باكستان.

فقد قالت الشرطة في وسط إقليم البنجاب إن نحو 120 من أعضاء جماعات وصفتها بأنها متشددة اعتقلوا في حملات بعدة مدن في المنطقة. وأضافت الشرطة أن عددا من المعتقلين ينتمون إلى جماعتي لشكر طيبة وجيش محمد الكشميريتين وأنهم احتجزوا لاستجوابهم.

وأوضح ضابط في الشرطة بمدينة ملتان في الإقليم أن معظم الموقوفين ينتمون إلى جماعتي سباه صحابة (سنية) والحركة الجعفرية (شيعية)"، وهما الجماعتان المسؤولتان عن الكثير من أعمال العنف الطائفي بالبلاد.

واستنكر ناطق باسم جماعة جيش محمد الاعتقالات مشيرا إلى أنه سيكون لها عواقب وخيمة بالنسبة للحكومة العسكرية في باكستان. وأكد أن هذه الاعتقالات "لا يمكنها أن توقف جهادنا في كشمير".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة