هجوم صاروخي وإطلاق نار على فندقين بوسط بغداد   
الجمعة 1425/8/24 هـ - الموافق 8/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 12:06 (مكة المكرمة)، 9:06 (غرينتش)


فندق شيراتون تعرض كثيرا لقذائف وإطلاق نار (أرشيف-الفرنسية)

هزت سلسلة من الانفجارات القوية تبعها إطلاق كثيف للنار وسط بغداد مساء اليوم, إلا أنه لم يعرف على الفور سبب تلك الانفجارات وإطلاق النار.

وقال شهود عيان إن صاروخين على الأقل أطلقا باتجاه فندقي شيراتون وفلسطين بوسط بغداد وإن النيران اشتعلت في المنطقة.

وبعد الهجوم بقليل تسنى سماع دوي إطلاق للنيران في أرجاء وسط العاصمة. وتسنى أيضا رؤية ألسنة اللهب والدخان تتصاعد من المنطقة المحيطة بفندق شيراتون الذي يقيم فيه موظفون وصحفيون أجانب.

وفي تطورات سابقة أعلن الجيش الأميركي أن أحد جنوده قتل وجرح اثنان آخران الليلة الماضية في هجوم على قافلتهم قرب مدينة الفلوجة غرب بغداد.

وأفاد بيان للجيش بأن "عبوة ناسفة من نوع غير معروف" استخدمت في الهجوم. وأوضح أن الجنود الثلاثة نقلوا إلى المستشفى حيث توفي أحدهم متأثرا بجروحه بعد ساعة وأن أحد الجريحين إصابته خطيرة وحالة الثاني مستقرة.

وفي الموصل قتل مسؤول في إحدى شبكات التلفزة العراقية اليوم برصاص مجهولين. وأعلنت الشرطة العراقية أن مسلحين مجهولين أطلقوا النار على المهندس أحمد جاسم مدير التقارير في تلفزيون نينوى في حي البكر وسط الموصل فأردوه قتيلا.

رهينة كردي
على صعيد آخر أعلن موقع لجيش أنصار السنة على الإنترنت أنه يحتجز كرديا من أنصار الحزب الديمقراطي الكردستاني يعمل مترجما لدى القوات الأميركية في الرمادي غرب بغداد.

وجاء في البيان أن "أسود التوحيد" ألقوا القبض على لقمان حسين محمد وهو كردي الأصل من أهالي دهوك يعمل مترجما لدى القوات الأميركية في الرمادي مضيفا أن تحقيقات أولية أجريت معه وأنه اعترف بأنه "كان يشارك القوات الأميركية عند مداهمتها لبيوت الرمادي".

ولم يوضح البيان مصير الرهينة ولكن شرطة الرمادي كانت أعلنت أمس العثور على جثة عراقي يعمل مترجما لدى الجيش الأميركي, مصابا بالرصاص قرب المدينة.

وفي موضوع الرهائن الأجانب ذكرت الرهينة الإندونيسية السابقة إستيكوما بينتي مسند في مقابلة نشرت في جاكرتا أن خاطفيها كانوا يعتقدون أنها كانت متزوجة من جندي أميركي بعد أن عثروا على صورته معها.

الأمم المتحدة سحبت موظفيها بعيد تفجير مقرها في بغداد في أغسطس العام الماضي (الفرنسية)

مناشدة أنان
وفي سياق ذي صلة طالبت نقابتان تمثلان 60 ألف موظف يعملون في الأمم المتحدة أمينها العام كوفي أنان في رسالة مشتركة بسحب موظفيها من العراق بسبب المخاطر الأمنية في هذا البلد.

وذكر فريد إيكهارد الناطق باسم الأمين العام في تصريحات الليلة الماضية أن أنان أخذ علما بمضمون الرسالة.

ومعلوم أن أنان كان قد أمر بسحب موظفي المنظمة الدولية في أغسطس 2003 بعد التفجير الذي استهدف مقرها في بغداد وقتل فيه مبعوثه إلى العراق سيرجيو فييرا دي ميلو.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة