شيراك يؤكد مساندته لمعاهدة الحد من الصواريخ البالستية   
الاثنين 1422/6/8 هـ - الموافق 27/8/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جاك شيراك
أكد الرئيس الفرنسي جاك شيراك مجددا مساندته لاتفاقية معاهدة الحد من الصواريخ البالستية (
A.B.M) المبرمة عام 1972 بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي السابق والتي أعلنت واشنطن أنها تعتزم الانسحاب منها.

وقال شيراك أمام السفراء الفرنسيين في العالم الذين اجتمعوا في قصر الإليزيه بمناسبة لقائهم السنوي إن بلاده ترغب في المرحلة الحالية بمتابعة مشاوراتها الثنائية مع حلفائها الأميركيين وأعضاء حلف شمال الأطلسي.

وكرر شيراك مساندته للبنود الأساسية الواردة في معاهدة (A.B.M) وأصر على أن أي تعديل على المعاهدة من شأنه أن يضعف محاولات الحد من الأسلحة أو الإخلال بالتوازن الإستراتيجي.

وقال شيراك إن من الضروري تعزيز جهود منع سباق التسلح ومنع انتشار الأسلحة النووية والبيولوجية وتأكيد الحاجة إلى عدم عسكرة الفضاء.

وكان الرئيس الأميركي جورج بوش قد أعلن الأسبوع الماضي أن الولايات المتحدة ستنسحب من معاهدة (A.B.M) وتمضي قدما في نظام الدرع الصاروخي لحماية أميركا من التهديدات الحقيقية التي تواجهها في القرن الحادي والعشرين.

وقد أغضبت هذه الخطوة روسيا وحلفاء أميركا الأوروبيين الذين يخشون من أن تؤدي هذه الخطوة إلى إشعال سباق جديد للتسلح في العالم.

لكن بوش بالمقابل حاول إقناع العالم بأن مظلته الدفاعية ستساعد على صد أي هجمات محتملة من قبل من سماها بالدول المارقة مثل كوريا الشمالية والعراق وإيران التي لا تشكل أي تهديد لموسكو.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة