الاشتراكي الفرنسي يتجاوز خلافاته الداخلية ويستعد للانتخابات   
الأحد 18/10/1426 هـ - الموافق 20/11/2005 م (آخر تحديث) الساعة 17:55 (مكة المكرمة)، 14:55 (غرينتش)
الحزب الاشتراكي الفرنسي يعاني من تراجع في شعبيته (الفرنسية)
توصل الحزب الاشتراكي الفرنسي -أبرز أحزاب المعارضة- أثناء مؤتمره إلى الاتفاق على ثلاث مذكرات كبرى تتعلق بتوجهاته في المرحلة المقبلة فيما يعد تجاوزا للخلافات الرئيسية بين أعضائه.

ووصف السكرتير الأول للحزب فرانسوا هولاند اليوم الأحد تجاوز الحزب لخلافاته بأنه ديناميكية جديدة ونجاح جماعي لكل الاشتراكيين.

وقد اجتمع الاشتراكيون الفرنسيون في مدينة لومان غربي فرنسا في محاولة لتجاوز الانشقاقات الموروثة من حملة الاستفتاء على الدستور الأوروبي, والانطلاق لمشروع واضح لاستعادة السلطة التي خسروها منذ 2002 أمام المحافظين.

وتوصل القادة الاشتراكيون -الذين يبذلون جهودا لإظهار صورة وحدة الحزب تمهيدا للانتخابات الرئاسية في العام 2007- إلى هذا الاتفاق بعد حوالي خمس ساعات من المداولات.

يشار إلى أن النجاح الذي حققه الحزب الاشتراكي يكمن في جمع ثلاث مذكرات كبرى تتعلق بتوجهات مؤتمر لومان وهي مذكرة الغالبية بزعامة فرانسوا هولاند ومذكرة لوران فابيوس ومذكرة الحزب الاشتراكي الجديد بزعامة الثلاثي أرنو مونتيبورغ وفنسان بيون وهنري إيمانويلي.

يشار أيضا إلى أن مؤتمر لومان هو الأخير للحزب الاشتراكي قبل الانتخابات الرئاسية والتشريعية في ربيع العام 2007.

وتقول استطلاعات الرأي إنه في حين تشهد فرنسا أزمة اجتماعية خطيرة ينظر الفرنسيون بشيء من الاستياء إلى الاشتراكيين الذين يعتبرونهم بعيدين عن إنشغالات الشعب
ومهتمين فقط بخلافاتهم الداخلية على خلفية طموحات بعضهم في الرئاسة.

ويرى 67% من الفرنسيين أن الحزب الاشتراكي لا يملك مشروعا يقترحه على فرنسا بينما يعتقد 60% أن الحزب غير قادر على العودة إلى السلطة خلال 17 شهرا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة