عشرات القتلى والجرحى نتيجة القصف الأميركي للفلوجة   
الاثنين 1425/8/20 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 7:49 (مكة المكرمة)، 4:49 (غرينتش)

جنود أميركيون عند حطام آليات أميركية هوجمت غربي بغداد (رويترز)

واصلت الطائرات الحربية الأميركية قصفها لمدينة الفلوجة مما أدى إلى مقتل ستة عراقيين وجرح 23 آخرين في وقت أسقطت فيه هليكوبتر أميركية في منطقة عامرية الفلوجة.

وقال كريم حردان مسؤول قسم الإحصاء في مستشفى الفلوجة العام إن هذه الحصيلة أعدت منذ مساء الثلاثاء وتشمل الموجودين في هذا المستشفى, مشيرا إلى احتمال "أن يكون هناك من دفنوا موتاهم دون الذهاب إلى المستشفيات".

ونقلت الجزيرة عن متحدث عسكري أميركي قوله إن القصف استهدف مقرات قيادة وتحكم لمسلحين ينسقون الهجمات ضد القوات الأميركية.

وعلمت الجزيرة أن طائرة هليكوبتر من طراز شينوك أسقطت مساء الأربعاء فوق عامرية الفلوجة وقال الجيش الأميركي إنه تم إنقاذ أفراد طاقمها الأربعة.

وفي تطور آخر علمت الجزيرة أن قافلة سيارات تقل أجانب تعرضت لهجوم نفذه مجهولون، قرب منطقة الغزالية غربي العاصمة بغداد. وقد أدى الهجوم إلى إعطاب سيارتين وإصابة عدد من الركاب الأجانب فيهما.

كما تمت مهاجمة قافلة عسكرية أميركية في غرب بغداد مما أدى إلى اشتعال النار في ثلاث عربات عسكرية وإصابة ثلاثة جنود على الأقل.

الدبابات الأميركية تتجول في أحياء مدينة الصدر (الفرنسية)
وقالت وزارة الداخلية العراقية إن مسلحين خطفوا الأربعاء نائب محافظ الأنبار من منزله وأصابوا نجله بجروح. وكان عبد الكريم برجس محافظ الأنبار التي تقع غربي العراق استقال الشهر الماضي من منصبه بعد خطف ثلاثة من أبنائه مدة أسبوع قبل الإفراج عنهم مقابل استقالته.

وفي مدينة الصدر ببغداد قتل في وقت مبكر من صباح الأربعاء جندي أميركي بانفجار قنبلة يدوية.

وكان أكثر من أربعين عراقياً قتلوا وجرح نحو مائتين آخرين في الاشتباكات بين أنصار مقتدى الصدر والقوات الأمريكية، وقد أسفرت الاشتباكات عن دمار هائل في الأبنية والسيارات.

وقال أوس الخفاجي مدير مكتب الصدر في الناصرية إن قوات الشرطة طوقت المكتب في النجف للمرة الخامسة خلال أسبوع واعتقلت بعض المراجعين.

المنظمات الإنسانية
صورة لإحدى الرهينتين الإيطاليتين (يسارا) مع أطفال عراقيين (رويترز-أرشيف)
وفي هذه الأثناء غادر عاملون أجانب في منظمات دولية غير حكومية بغداد، في وقت تستعد فيه غالبية المنظمات الدولية غير الحكومية العاملة بالعراق لمغادرة البلاد على خلفية تدهور الوضع الأمني وتزايد عمليات الاختطاف.

ويأتي قرار هذه المنظمات كرد فعل على إقدام مسلحين مجهولين على اختطاف إيطاليتين تعملان في منظمة إيطالية غير حكومية من مكتبهم وسط العاصمة بغداد. كما اختطف عراقيان من منظمة "أنترسورس" الإنسانية.

وفي روما طلب وزير الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني من نظيره الإيراني كمال خرازي مساعدة بلاده في المساعي المبذولة لإطلاق سراح الإيطاليتين. وقالت الخارجية الإيطالية إن خرازي أدان عملية الخطف وأكد تعاونه الكامل عبر وضع كل إمكانات إيران في الأراضي العراقية" بتصرف إيطاليا.

وفي هذه الأثناء أكدت وزارة الخارجية الأردنية أنها لن توقف أعمال سفارتها في العراق بعد التهديد الذي وجهته مجموعة تطلق على نفسها اسم كتائب الحسين الإسلامية لكل من السفارتين الأردنية والتركية في حال لم تغلقا أبوابهما.

واعتبرت المجموعة التي لا يعرفها أحد من قبل أن الأردن وتركيا يقومان بنقل المساعدات ومواد التموين والعتاد للقوات الأميركية.

القوات الأجنبية
قوات تايلاندية في العراق (الفرنسية-أرشيف)
وعلى صعيد القوات الأجنبية الموجودة في العراق عادت إلى بانكوك الأربعاء طلائع القوة التايلاندية التي تم نشرها في العراق في ختام مهمة استمرت سنة وكانت مثار جدل بسبب الوضع الأمني هناك.

ومن المفترض أن يعود من تبقى من عناصر القوة التايلاندية قبل نهاية الأسبوع.

وفي جورجيا قالت وزارة الدفاع إنها ستزيد عدد قواتها في العراق إلى 300 في أكتوبر/تشرين الأول القادم من 159 جنديا وهي زيادة تقل عن التعهد الذي قدمته في وقت سابق وهو 550 جنديا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة