المالكي يقيل رئيس الوقف السني لتنديده باغتصاب صابرين   
الأربعاء 1428/2/3 هـ - الموافق 21/2/2007 م (آخر تحديث) الساعة 15:55 (مكة المكرمة)، 12:55 (غرينتش)
 

أقال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي اليوم رئيس ديوان الوقف السُني أحمد عبد الغفور السامرائي من منصبه.

جاء ذلك بعد أن أصدر ديوان الوقف السني الاثنين بيانا أكد فيه أن سيدة عراقية اغتصبت من قبل رجال شرطة عراقيين، واعتباره الحادث "جريمة بشعة ودليلا على فشل الخطة الأمنية الجديدة".
 
وكان عمر الجبوري مستشار نائب رئيس الجمهورية لحقوق الإنسان قال إن لديه تقريرا طبيا من مستشفى ابن سينا، وهو مستشفى أميركي، يؤيد ما ذكرته السيدة صابرين الجنابي التي قالت إنها تعرضت لاغتصاب من طرف قوات حفظ النظام العراقية.
 
وأوضح الجبوري أن التقرير أحيل إلى لجنة مختصة من الأطباء العراقيين لفحصه. وينتظر أن تصدر هذه اللجنة تقريرها في وقت لاحق.
 
وكانت صابرين الجنابي قد ذكرت للجزيرة أنها اغتصبت عدة مرات بعد أن تم اختطافها أثناء دهم قوات حفظ النظام لمنزلها في حي العامل جنوب غرب العاصمة.
 
في المقابل، أفاد مكتب المالكي بأنه حصل على تقرير طبي من المستشفى ذاته يثبت عدم وجود أدلة على تعرض صابرين للاغتصاب.
 
فيما قال المتحدث باسم الجيش الأميركي المقدم كريستوفر غريفر إنه لا يعرف كيف حصل مكتب رئيس الحكومة على التقرير.
 
وجاء برواية مكتب المالكي لمحتوى التقرير أن الأطباء لم يجدوا أدلة تثبت تعرض صابرين للاعتداء، وأنه "لا تمزق مهبلي ولا إصابات واضحة أخرى" وكررت العبارة بالعربية وحجب اسم المريضة.
 
وكان مكتب رئيس الوزراء رفض تهم الاغتصاب الموجهة إلى الشرطة العراقية، متهما جهات "مجهولة" بمحاولة تشويه سمعة الحملة الأمنية الجديدة في بغداد.
 
أميركي آخر يعترف
 
وفي سياق متصل، اعترف جندي أميركي بتهمة اغتصاب فتاة عراقية وقتلها بالاشتراك مع ثلاثة جنود آخرين.
 
وكان الجندي الأميركي جيمس باركر قد أقر بتهم منسوبة إليه بذات القضية في نوفمبر/تشرين الثاني، وحكم عليه بالسجن 90 عاما.
 
وتعود القضية إلى مارس/آذار 2006 حين اغتصب جنود أميركيون عبير قاسم حمزة الجنابي (14عاما) ثم قتلوها بوحشية مع أفراد أسرتها بالمحمودية جنوبي العاصمة مما أثار غضب العراقيين وصعد من التوتر بالمنطقة.
 
ووصف العريف بول كورتيز (24 عاما) للمحكمة العسكرية كيف كان يمسك بالفتاة حتى يتمكن باقي رفاقه من اغتصابها قبل أن تقتل هي وباقي أفراد عائلتها.
 
ويمكن لكورتيز أن يواجه حكما بالسجن مدى الحياة دون إمكانية حصوله على عفو من التهم المنسوبة إليه.
 
وقتل زعيم المجموعة المشتبه به ستيفن غرين والدي الفتاة وأختها (ستة أعوام) ثم اغتصب عبير بينما كان كورتيز ممسكا بها. واعترف المتهمون بأن غرين قتل الفتاة بالرصاص نهاية الأمر.
 
وأفاد محامي الدفاع وليام كاسارا بأن الادعاء سيحاول اليوم إثبات أن الجريمة مخطط لها قبل تنفيذها بفترة من الوقت بعد رفض كورتيز تهمة القتل العمد.
 
وقال ممثل الادعاء أليكس بيكاندز إن المتهمين "تحلقوا حول زجاجات الخمر وأوراق اللعب" العام الماضي وخرجوا بخطة اغتصاب وقتل عبير، وحاول الجنود إخفاء الجريمة بحرق جثتها والزعم بأن والديها وشقيقتها قتلوا برصاص مسلحين.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة