طهران ترفض التفاوض بشأن الصواريخ وأمانو يؤكد تعاونها   
الاثنين 1435/10/23 هـ - الموافق 18/8/2014 م (آخر تحديث) الساعة 2:31 (مكة المكرمة)، 23:31 (غرينتش)
أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني عند لقائه المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو الذي يزور طهران أن موضوع الصواريخ الإيرانية غير قابل للتفاوض، في حين صرح أمانو بأن طهران أظهرت التزاما قويا بالتعاون مع الوكالة بخصوص برنامجها النووي.
 
وأوضح روحاني أنه لا وجود لأسلحة الدمار الشامل في المنظومة الدفاعية لإيران انطلاقا من وجهة النظر الدينية والأخلاقية، مشيرا إلى أن بلاده كانت جادة في محادثاتها مع مجموعة (5+1) ولم تطالب بشيء أكثر من حقها في تخصيب اليورانيوم لأغراض سلمية.

وأشار -في حسابه باللغة الإنجليزية على موقع تويتر- إلى أن إيران مصممة على التوصل إلى اتفاق مع الوكالة في أقرب وقت ممكن، ويمكن إنجاز ذلك في أقل من عام.

أما أمانو، فذكر أن طهران أظهرت التزاما قويا بالتعاون مع الوكالة الذرية التي تحقق في بحوث ذرية مشتبه فيها، واصفا زيارته لطهران بأنها مفيدة.

تنفيذ اتفاق
وفي إشارة لاتفاقية تعاون أبرمت بين إيران والوكالة في نوفمبر/تشرين الثاني، قال أمانو إنه سمع التزاما راسخا من أعلى المستويات بتنفيذ إطار التعاون وحل كل القضايا الحالية والسابقة عبر الحوار والتعاون مع الوكالة الدولية.

وكان أمانو قد وصل في وقت متأخر من مساء السبت في ثاني زيارة له لإيران منذ انتخاب روحاني عام 2013، وتعهده بتبديد المخاوف الغربية بشأن البرنامج النووي لبلاده.

واجتمع المسؤول الدولي في وقت سابق الأحد مع وزير الخارجية محمد جواد ظريف الذي يرأس الوفد الإيراني بالمفاوضات مع مجموعة (5+1) وهي الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين بالإضافة إلى ألمانيا.

طهران وافقت في مايو/أيار على تنفيذ خمسة إجراءات للشفافية بخصوص برنامجها (الأوروبية-أرشيف)

ونقلت قناة "برس تي في" الإيرانية عن ظريف القول لأمانو إن طهران عازمة على التعاون مع الوكالة.

يُذكر أن إيران ومجموعة (5+1) قد حددتا نوفمبر/تشرين الثاني المقبل موعدا نهائيا للتوصل لاتفاق نهائي من شأنه وضع قواعد صارمة على البرنامج النووي الإيراني وإنهاء العقوبات الاقتصادية المفروضة على طهران.

ومع استمرار وجود خلافات كبيرة بشأن نطاق برنامج تخصيب اليورانيوم الإيراني المسموح به في المستقبل، جرى تأجيل المحادثات بين طهران والقوى العالمية من منتصف يوليو/تموز إلى 24 نوفمبر/تشرين الثاني، ومن غير المؤكد التوصل لاتفاق نهائي.

وبموجب اتفاق للشفافية بين الوكالة الذرية وإيران العام الماضي، وافقت طهران في مايو/أيار على تنفيذ خمسة إجراءات للشفافية بحلول 25 أغسطس/آب، يتعلق اثنان منها بصورة مباشرة بتحقيق القنبلة الذرية.

ولم يوضح أمانو هل هناك تقدم محدد تحقق أثناء محادثات يوم الأحد، لكنه قال إن المسؤولين على الجانبين ناقشا كيفية المضي قدما في الإجراءات العملية الحالية بما فيها الإجراءات الخمسة التي اتفق عليها في مايو/أيار.

ووافقت طهران على تقديم معلومات عن قضيتين، بحلول 25 أغسطس/آب، تتعلقان بمزاعم متصلة  بتجارب لمواد شديدة الانفجار، ودراسات بشأن استخدام الحاسوب لتحديد نتيجة انفجار نووي.

والقضيتان ضمن 12 قضية مدرجة في تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية، صدر عام 2011، ويتضمن معلومات مخابرات تشير إلى اختبارات وتجارب سابقة في إيران جرى إيقافها عام 2003 في ظل ضغوط دولية متزايدة عليها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة