السينما الفلسطينية للخارج لا للداخل   
الخميس 1430/8/15 هـ - الموافق 6/8/2009 م (آخر تحديث) الساعة 10:02 (مكة المكرمة)، 7:02 (غرينتش)

تصريحات مشهراوي جاءت في الندوة الرئيسية لمهرجان الإسكندرية السينمائي
(الجزيرة نت-أرشيف)

حذر المخرج الفلسطيني رشيد مشهراوي من أن الواقع الذي تعانيه السينما الفلسطينية يجعلها غير قادرة على الاستمرار دون التمويل الأجنبي، في ظل ضعف الإقبال على الأعمال السينمائية بالداخل، وضعف البنية التحتية في مجال السينما هنالك.

وقال مشهراوي إن كل الأعمال الفلسطينية التي تتناول قضايا الاحتلال والاستيطان واللاجئين والمخيمات وحق العودة ليس لها جمهور داخل الأراضي الفلسطينية، وبالتالي فهي تنتج لتعرض على جمهور في الخارج.

ودافع مشهراوي -في الندوة الرئيسية لمهرجان الإسكندرية السينمائي والتي كانت بعنوان "السينما الفلسطينية بين الوطن والغربة"- عن لجوء السينمائيين الفلسطينيين إلى الحصول على تمويل غربي لإنجاز أفلامهم.

وبرر ذلك بإحجام المستثمر الفلسطيني عن الاستثمار في السينما التي تتكبد خسائر باستمرار لأنه لا يوجد لها سوق تجاري في الداخل، مشيرا إلى أن الإنتاج المشترك حقق لهم الكثير من الفوائد ومنحهم القدرة على عرض أفلامهم في الكثير من المهرجانات والقنوات الفضائية قبل أن يبدأ عرضها تجاريا في عشرات الدول.

وقال إن فيلمه الأخير "عيد ميلاد ليلى" يعرض حاليا بشكل تجاري في باريس ونيويورك وسيعرض قريبا في البرازيل وإسبانيا والمغرب كما شارك، وسيشارك في مهرجانات سينمائية دولية.

وأشاد المخرج بدور السينما الفلسطينية التي منحت الكثيرين حول العالم خلفية واقعية عن القضية الفلسطينية التي "لم يكن عند الملايين من الأشخاص العاديين أي معلومات عنها أو يعرفون عنها إلا ما لقنته لهم وسائل الإعلام التي يسيطر عليها اللوبي الصهيوني".

ورثى المخرج الفلسطيني حال صناعة السينما الفلسطينية التي هي غير موجودة أصلا بالداخل، حيث إنه لا تتوفر إلا دار عرض واحدة في رام الله، معتبرا أن وضع السينما يشبه الوضع الفلسطيني بشكل عام.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة