فشل دولي في الاتفاق على عمليات صيد الحيتان   
الجمعة 1423/3/13 هـ - الموافق 24/5/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
محاولات إنقاذ الحيتان على شواطئ جزيرة ستيوارت جنوبي نيوزيلندا

فشلت اللجنة الدولية لصيد الحيتان في التوصل إلى اتفاق بين أعضائها المنقسمين إلى معسكرين أحدهما مؤيد لصيد الحيتان للأغراض التجارية والآخر يسعى إلى حمايتها. وجرت مناقشات ساخنة بين الطرفين في الاجتماع السنوي للجنة المنعقد في مدينة شيمونوسيكي جنوب غرب طوكيو منذ 20 مايو/أيار الجاري والذي يختتم أعماله اليوم حيث يسعى المجتمعون إلى التوصل لتسوية مع نهاية الاجتماع.

ورغم تجديد اللجنة رخصة صيد الحيتان لجزر في الكاريبي وشمال غرب الباسيفيك ضمن حصة تراوحت بين أربعة وخمسة حيتان، فإن كلا من اليابان البلد المضيف والولايات المتحدة وروسيا فشلوا في الحصول على موافقة من اللجنة لتجديد حصصهم من صيد الحيتان التي تعتبر غذاء شعبيا للسكان الأصليين لتلك البلاد خصوصا اليابان التي تطالب بحصة 50 حوتا.

صيادون يابانيون يسحبون حوتا إلى سفينتهم (أرشيف)
وكانت اللجنة الدولية لصيد الحيتان صوتت أمس برفض اقتراح ياباني يمهد الطريق أمام رفع حظر على عمليات صيد الحيتان لأغراض تجارية يعود إلى عام 1986.
فقد عارضت أغلبية كبيرة الاقتراح الذي لم يكن متوقعا تمريره إذ يحتاج إلى الحصول على تأييد ثلاثة أرباع الدول الأعضاء في اللجنة وهو ما يعتبر حلما بعيد المنال لليابان وحلفائها من الدول المؤيدة للصيد.

وأيدت 16 دولة فقط من بين الدول الأعضاء المتمتعة بحق التصويت في اللجنة وعددها 45 الاقتراح الذي تقدمت به اليابان في حين عارضته 25 دولة وامتنعت ثلاث دول عن التصويت. وتتهم جهات اليابان التي تمارس صيد الحيتان منذ ثلاثة قرون بدفع رشى لشراء أصوات الدول الصغرى في التجمع خاصة من أفريقيا لدعمها في رفع الحظر.

وكانت حدة الخلافات قد تزايدت بين المطالبين بالتوسع في صيد الحيتان والمنادين بحمايتها وذلك بعد أن مني دعاة صيد الحيتان بعدة هزائم في التصويت على مطالبهم في الاجتماع السنوي للجنة الدولية إضافة إلى انسحاب آيسلندا المؤيدة لصيد الحيتان احتجاجا على رفض طلبها الحصول على العضوية الكاملة في اللجنة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة