أميركا تتهم ثلاثة بدعم حزب الله   
السبت 1431/3/6 هـ - الموافق 20/2/2010 م (آخر تحديث) الساعة 14:27 (مكة المكرمة)، 11:27 (غرينتش)
اعتقلت السلطات الأميركية ثلاثة رجال ووجهت لهم تهما من بينها تصدير سلع إلى مركز تسوق بأحد بلدان أميركا الجنوبية تصنفه الولايات المتحدة ممولا لحزب الله اللبناني.
 
واتهم الرجال الثلاثة ورجل آخر رابع لا يزال ملاحقا بإحدى دول أميركا الجنوبية، بانتهاك حظر أميركي على مبادلات بين أشخاص أو مجموعات في لائحة وضعتها وزارة الخزانة الأميركية لمشتبه بتمويلهم شبكات "إرهابية".
 
ويشمل الحظر مركزا للتسوق بمدينة شيوداد دال أستي في باراغواي منذ ديسمبر/كانون الأول 2006، إضافة إلى شخص يدعى محمد يوسف عبد الله الذي يوصف بقائد رفيع في حزب الله بأميركا الجنوبية.
 
واعتقل المتهمون بمركز أميركي للتحقيقات حول الهجرة والجمارك، وهم -حسب وثائق قضائية- خالد الصفدي (56 عاما) وإميليو غونزالس (43 عاما) كلاهما من ميامي، وأوليزس تالافيرا كامبوس، وهو مواطن من باراغواي.
 
وقال المحامي مايكل تاين إن موكله الصفدي بريء. وتساءل المحامي "عن أي إرهاب يتحدثون؟ التهم الموجهة لهم تقول إنهم باعوا ألعاب فيديو لباراغواي، هل هذه أسلحة دمار شامل؟".
 
35 سنة سجنا
ويواجه الأشخاص الثلاثة أيضا تهما بالتآمر والتهريب وهم معرضون للسجن أكثر من 35 عاما إذا ثبتت ضدهم هذه الاتهامات.
 
ويدير المتهمون الثلاثة شركات تستخدم ميناء ميامي لتصدير سلع بينها ألعاب فيديو وكاميرات تصوير رقمية وإلكترونيات أخرى تصل في نهاية المطاف إلى باراغواي وتقدر قيمتها بنحو مليون دولار، حسب السلطات الأميركية.
 
واستخدم المتهمون –حسب لائحة الاتهامات- فواتير وهمية وعناوين مزيفة لإخفاء المقصد الحقيقي للسلع، وقد وجه الاتهام أيضا للشركات المتورطة في هذه العمليات.
 
وقال مساعد وزير الأمن الداخلي لشؤون تطبيق قانون الهجرة والجمارك جون مورتون إن "الاعتقالات ستعطل شبكة المتورطين في التجارة غير المشروعة التي تدعم الأنشطة الإرهابية وتهدد الأمن القومي الأميركي".
 
وتضع الولايات المتحدة حزب الله ضمن قائمتها للمنظمات "الإرهابية".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة