مجاهدو خلق يوافقون على نزع أسلحتهم بالعراق   
السبت 1424/3/10 هـ - الموافق 10/5/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

دبابة تابعة لمجاهدي خلق في أحد المواقع التابعة للحركة شمال شرق بغداد (الفرنسية)
توصلت القوات الأميركية في العراق إلى اتفاق مع مجاهدي خلق يقضي بنزع سلاح هذه المنظمة التي تعد أبرز الحركات المسلحة المعارضة للحكومة الإيرانية.

وقال الجنرال راي أوديرنو قائد فرقة المشاة الرابعة الذي قاد المفاوضات عن الجانب الأميركي إن حركة مجاهدي خلق ستجمع مقاتليها وتجهيزاتها في معسكر تحت حراسة الجنود الأميركيين، موضحا أن العملية ليست استسلاما بل اتفاق لنزع أسلحة مقاتلي مجاهدي خلق وإعادة تجميعهم في هذا المعسكر.

وقال "يبدو أن لهم الأهداف نفسها التي للولايات المتحدة الداعية إلى إحلال الديمقراطية ومكافحة الظلم"، مضيفا أنهم كانوا متعاونين جدا.

وأشار إلى أن ما بين 4000 إلى 5000 مقاتل سيجمعون في معسكرات, وأن واشنطن ستقرر وضعهم.

وفي وقت سابق قالت مراسلة الجزيرة في بلدة الخالص شمالي بغداد إن قوات مجاهدي خلق لا تزال تسيطر على مداخل معسكرها في البلدة.

وكانت القوات الأميركية أبرمت الشهر الماضي اتفاقا لوقف إطلاق النار مع مجاهدي خلق ينص على وقف أي عمل عدائي ضد قوات التحالف وعلى جمع الأسلحة الثقيلة.

وسمح لأعضاء هذه الحركة في مرحلة أولى بالاحتفاظ بأسلحتهم الخفيفة للدفاع عن أنفسهم ضد قوات فيلق بدر الشيعي التي تتمركز في إيران وتنشط في المنطقة العراقية نفسها.

وعلى غرار إيران تعتبر الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي حركة مجاهدي خلق منظمة "إرهابية". وانتقد المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية آية الله علي خامنئي الولايات المتحدة لإبرامها اتفاق وقف إطلاق نار مع هذه الحركة في وقت تترأس فيه واشنطن حملة دولية لمكافحة الإرهاب.

وتسلم مجاهدو خلق معظم آلياتهم وأسلحتهم من نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة