تناقص أعداد العث يؤثر في البيئة   
الجمعة 21/7/1434 هـ - الموافق 31/5/2013 م (آخر تحديث) الساعة 15:55 (مكة المكرمة)، 12:55 (غرينتش)
حشرة العثة تقوم بدور هام في تلقيح الزهور وتغذية الخفافيش والطيور (الأوروبية)
حفلت الصحافة البريطانية بأخبار متنوعة في موضوعات شتى، فقد أشارت إحداها إلى تناقص أعداد حشرة العثة وما لذلك من أثر على البيئة، وذكرت دراسة أن الصوت العالي يؤخذ على محمل الجد وإن كان خطأ، وخبر آخر عن اكتشاف آثار جداول مائية على سطح المريخ، وأخيرا قطار سريع يقتل أربعة فيلة في الهند.

ففي خبر بيئي يتعلق بالحشرات وتحديدا حشرة العثة، نشرت صحيفة ديلي تلغراف تحذيرا لعلماء الأحياء من أن هذه الحشرات الشبيهة بالفراشات يمكن أن تنخفض أعدادها كثيرا بسبب أضواء الشوارع الحديثة.

فقد اكتشف الباحثون أن حشرة العثة تنجذب أكثر إلى الإضاءة البيضاء الأكثر سطوعا التي يكثر إنشاؤها على الطرق حول بريطانيا، مقارنة بأضواء الشوارع البرتقالية التقليدية. كما أن الحيوانات المفترسة تجد الأمر أسهل أيضا لالتقاط الحشرات بسبب جموعها الهائلة حول مصابيع الشوارع الحديثة.

وقال علماء الأحياء إنهم شاهدوا أعداد العثة تتناقص بدرجة كبيرة، ولكن لأنها تنشط ليلا فإن إدراك تناقص أعدادها يكون أقل. وأضافوا أن فقدان بيئتها الطبيعية كان له دور كبير في انخفاض أعدادها، ومن ثم يؤثر ذلك في تزاوجها أو تغذيها على الزهور.

يشار إلى أنه يوجد نحو ألفي نوع من العثة في بريطانيا مقارنة بـ52 فقط من الفراشات. وتلعب هذه الحشرات دورا هاما في المساعدة على تلقيح الزهور، كما توفر حلقة هامة في السلسلة الغذائية للخفافيش والطيور.

وذكرت الصحيفة أن علماء الفضاء والمدافعين عن الحياة البرية يضغطون لتقليل التلوث الضوئي ليلا بسبب مخاوف تأثيره على البيئة. ويرى علماء الأحياء أن العثة تمثل مؤشرا مهما على التنوع البيولوجي وصحة البيئة الطبيعية، ويقترحون في ذلك السماح بكمية كافية من الظلام بين الأضواء أو حتى إغلاق المصابيح بعد الساعة الثانية صباحا حين يكون الأمر آمنا لفعل ذلك، وأن هذا يمكن أن يقلل الضرر.

الصوت العالي
ووفقا لدراسة جديدة نشرتها نفس الصحيفة، فإن الخنوع لن يساعدك في المضي إلى الأمام والترقي. فقد كشفت الدراسة أن الناس أصحاب الأصوات العالية والمتشبثين برأيهم يؤخذون على محمل الجد حتى وإن كانوا مخطئين.

ويزعم الباحثون أن ثقة الشخص بنفسه يعزز من شخصيته بين أقرانه أكثر من كونه على صواب، لأن الناس يخشون عادة الشك وينجذبون نحو الذين يبدون مطمئنين.

وقالوا إن خبراء السياسة والرياضة الذين يتبعون طريقة "قد لا أكون على صواب كل الوقت، لكني أستطيع الصياح بصوت أعلى من الطرف الآخر" يجذبون أتباعا أكثر من المحللين الأكثر اتزانا. وأضافوا أنه في العالم المثالي يريد الشخص أن يكون على صواب وواثقا من نفسه، لكنه إذا اضطر ليختار فإن كون المرء واثقا من نفسه سيجلب له المزيد من الأتباع والكثير من الطلب.

جداول مائية
وفي خبر علمي نشرته صحيفة ديلي تلغراف أيضا، أشار علماء الفضاء إلى وجود آثار جداول مائية كانت تتدفق على سطح المريخ بعدما اكتشفت المركبة "كيوريوسيتي" مئات الحصوات المدورة التي غالبا ما توجد في مثل هذه الأماكن وتتشكل بطريقة معينة. وقال العلماء إن الحواف المدورة للحصوات التي وجدت عند بروز فوهة البركان "غيل"، تشير إلى أنه لا بد أنها حُملت خلال الماء إلى مسافات طويلة.

وأضافوا أن هذه الحصوات تمثل أول دليل على تدفقات مستدامة للماء، وتضيف أهمية أخرى للاعتقاد بأن المريخ ربما كان مأوى للحياة في وقت من الأوقات.

وأشار خبر آخر في صحيفة ذي إندبندنت أن قطار ركاب سريعًا قتل أربعة فيلة في الهند بعد فشل السائق في رؤيتها في الوقت المناسب.

يشار إلى أن عشرات الفيلة قُتلت خلال السنوات الأخيرة في مثل هذه الحوادث، حيث تمر القطارات بين المتنزهات الوطنية والغابات، وهو ما دعا النشطاء إلى مطالبة القطارات بتخفيف سرعتها في هذه المناطق. والجدير بالذكر أن عدد الفيلة البرية في الهند يقدر حاليا بنحو 26 ألفا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة