الوكالة الدولية للاجئين تحث العالم على مساعدة سوريا   
السبت 1428/9/25 هـ - الموافق 6/10/2007 م (آخر تحديث) الساعة 1:09 (مكة المكرمة)، 22:09 (غرينتش)
يدخل سوريا شهريا نحو ثلاثين ألف لاجئ عراقي وتضم حالياً 1.4 مليون لاجئ (الفرنسية-أرشيف)

قالت الوكالة الدولية للاجئين إن قرار سوريا هذا الأسبوع بفرض قيود جديدة على اللاجئين العراقيين الوافدين قطع بشكل كبير الملجأ الأخير للنازحين من العنف في العراق.
 
وحث المتحدث باسم الهيئة العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين رون ردمونت الدول الأخرى على توفير الدعم لسوريا التي تواجه حسب قوله "ضغطا هائلا" للتعامل مع مليون وأربعمئة ألف عراقي موجودين فعلياً داخل أراضيها.
 
وبحسب القيود الجديدة التي تم فرضها الاثنين الماضي فإنه لن يسمح بدخول سوريا إلا للعراقيين الذين يحملون تأشيرة تصدرها السفارة السورية في بغداد وبهدف التجارة، والنقل، والأغراض العلمية والتعليمية فقط.
 
وأضاف ردموند أن "غالبية من يحصلون على التأشيرات هم سائقو الشاحنات التجارية" مؤكداً أن هذه القيود "تغلق بشكل كبير آخر ملاذ خارجي للعراقيين".
 
وكان الأردن الذي يضم نحو 750 ألف لاجئ عراقي قد شدد مؤخراً السيطرة على حدوده وقال إنه كذلك بصدد إعادة النظر بالقيود على التأشيرات. وبحسب الهيئة العليا للاجئين فإن سوريا تستضيف شهرياً نحو ثلاثين ألف لاجئ عراقي.
 
وكانت دمشق أعلنت في وقت سابق أن القيود الجديدة للتأشيرة سيتم تطبيقها في العاشر من سبتمبر/أيلول الماضي إلا أنه تم تأجيل هذا الموعد مؤقتاً في بادرة حسن نية  للسماح للعائلات العراقية بالتلاقي خلال شهر رمضان المبارك.
 
وذكرت الوكالة الدولية للاجئين أنها حصلت على ضمانات من مسؤولين سوريين بأنه لن يتم إجبار العراقيين الموجودين داخل البلاد على العودة إلى العراق.
 
وقال ردموند "علينا أن ندرك أن سوريا تقبلت عبئاً هائلاً وفعلت ذلك لثلاث سنوات" مضيفاً "أنهم يعاملون العراقيين كضيوف وهم يستحقون مزيداً من الدعم من المجتمع الدولي للعناية بهؤلاء اللاجئين".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة