المنطقة الخضراء وسط بغداد تتعرض لوابل من الصواريخ   
السبت 16/2/1429 هـ - الموافق 23/2/2008 م (آخر تحديث) الساعة 20:17 (مكة المكرمة)، 17:17 (غرينتش)
صواريخ اليوم أعادت لذاكرة المنطقة الخضراء الهجمات السابقة (الفرنسية-أرشيف)

أصاب وابل من الصواريخ المنطقة الخضراء الشديدة التحصين وسط العاصمة العراقية صباح اليوم, حيث يوجد مقر السفارتين الأميركية والبريطانية والحكومة العراقية, ولم ترد أنباء فورية عن وقوع إصابات أو أضرار.
 
وقد دوت صفارات الإنذار في عموم أرجاء المنطقة الخضراء, وشددت القوات الأميركية الموجودة هناك على قاطني المنطقة ضرورة الاحتماء والابتعاد عن النوافذ إلى حين توقف الانفجارات.
 
وأكد ناطق عسكري أميركي وقوع التفجيرات، وقال "أؤكد أننا تلقينا نيران غير مباشرة, وأن القذائف كانت متعددة الأنواع".
 
مقتدى الصدر أعلن أمس هدنة ثانية مع القوات الأميركية (الفرنسية-أرشيف)
وتتهم القوات الأميركية إيران بتمويل وتدريب عناصر المليشيات المسلحة وإمدادها بالسلاح, وهي تهمة تنفيها إيران بشكل دائم.
 
ووقعت هذه الهجمات بعد يوم واحد فقط من صدور قرار من الزعيم الشيعي مقتدى الصدر بتمديد قرار وقف إطلاق النار من جانب جيش المهدي ستة أشهر إضافية لإعادة تنظيم صفوفه. وقد رحبت القوات الأميركية, لكنها أكدت أنها ستواصل تعقب "الوحدات المارقة" من تلك المليشيا.
 
وكان الصدر أعلن تجميد نشاط جيش المهدي ستة أشهر بعد اشتباكات مسلحة منتصف أغسطس/آب الماضي في كربلاء أسفرت عن مقتل 52 شخصا وإصابة نحو ثلاثمائة آخرين.
 
وبعد الهدنة الأولى أعلن الجيش الأميركي أن العنف تراجع في العراق بنسبة 60% منذ يونيو/حزيران 2007. الجدير بالذكر أن القوات الأميركية تتهم جيش المهدي بإذكاء أعمال العنف الطائفية عامي 2006 و2007.
 
وفي سياق متصل أعرب وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس أمس عن أمله في سحب مزيد من قواته من العراق بعد توقف قصير للانسحابات في يوليو/تموز أو أغسطس/آب الماضيين يهدف إلى تقييم أثر خفض مستويات القوات على الوضع الأمني بمنطقة الحرب.
 
ومن المقرر أن تسحب وزارة الدفاع الأميركية بموجب الخطط الحالية خمسة من ألوية القتال العشرين أو نحو عشرين ألف جندي من العراق حتى منتصف يوليو/تموز المقبل.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة