يمني أول المتهمين في محاكمات غوانتانامو العسكرية   
الاثنين 1425/8/20 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 7:59 (مكة المكرمة)، 4:59 (غرينتش)

البنتاغون حول مبنى مراقبة جوية في غوانتانامو إلى قاعة للمحاكم الاستثنائية(رويترز-أرشيف)
مثل اليمني سليم أحمد حمدان أمام المحكمة العسكرية الاستثنائية بقاعدة غوانتانامو الأميركية بكوبا في أولى جلسات محاكمة أربعة من المعتقلين في القاعدة.

ويواجه حمدان الذي يعتقد أنه كان سائقا لزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن تهم تأمين عناصر شبكة القاعدة والتورط في جرائم حرب.

ويمثل خلال اليومين القادمين الأسترالي ديفد هيكس واليمني علي أحمد سليمان البهلول والسوداني إبراهيم أحمد محمود القوصي ومن المتوقع أن تصدر أحكام ضدهم بالسجن مدى الحياة إذا ثبتت إدانتهم.

وقبيل انعقاد الجلسات انتقد المحامون العسكريون الذين عينهم القضاء العسكري الأميركي للدفاع عن المعتقلين إجراءات المحاكم الاستثنائية التي أسمتها وزارة الدفاع اللجان العسكرية.

وفي محاولة منها لتهدئة انتقادات منظمات حقوق الإنسان، وافقت السلطات العسكرية الأميركية على حضور ممثلين عن هذه المنظمات أبرزها العفو الدولية والحرية المدنية الأميركية وهيومان رايتس ووتش. ولكنها في الوقت ذاته لم تسمح لها بالتجول في السجن.

واعتبرت جماعات حقوق الإنسان أن هذه المحاكمات لن تكون نزيهة، وأن المخاوف الأمنية ورفع حالة التأهب في الولايات المتحدة تحسبا لهجمات جديدة ستؤثر سلبا على سير الإجراءات.

من ناحية ثانية كشف كبير أطباء معتقل غوانتانامو الأميركي بكوبا أن عشرات المعتقلين يعانون من اضطرابات نفسية.

وتحتجز القوات الأميركية في غوانتانامو نحو 585 من أسرى حربها ضد حكومة طالبان وتنظيم القاعدة في أفغانستان عام 2001 وسط أوضاع أثارت انتقادات شديدة اللهجة من منظمات حقوق الإنسان داخل وخارج الولايات المتحدة خاصة في الدول التي لها مواطنون هناك.

وعلى مدى نحو ثلاث سنوات في قاعدة غوانتانامو احتجز المعتقلون دون توجيه أي اتهامات إليهم أو إعطاء الفرصة لمحامين لزيارتهم، ورفض الجيش الأميركي منحهم وضع أسرى الحرب أو حتى الحقوق التي يتمتع بها السجناء العاديون في الولايات المتحدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة