اتفاق مبادئ وشيك بين الخرطوم وإحدى حركتي التمرد بدارفور   
الثلاثاء 28/5/1426 هـ - الموافق 5/7/2005 م (آخر تحديث) الساعة 17:33 (مكة المكرمة)، 14:33 (غرينتش)

وفد العدل والمساواة في المفاوضات التي يرعاها الاتحاد الأفريقي (الفرنسية-أرشيف) 

قالت حركة العدل والمساواة المتمردة بدارفور إنها ستوقع في وقت لاحق اليوم اتفاق مبادئ مع الحكومة السودانية في إطار جهود يقوم بها وسطاء الاتحاد الأفريقي لتحريك المفاوضات المتعثرة بشأن الإقليم بالعاصمة النيجرية أبوجا.

وأوضح الناطق باسم الحركة أحمد حسين آدم أن اتفاق المبادئ سيتضمن تقاسم السلطة والثروة وعودة النازحين وتنمية إقليم دارفور، إضافة إلى الترتيبات الأمنية في الإقليم.

ولا يشمل هذا الاتفاق حركة تحرير السودان التي لم يحسم الوسطاء بعد الخلافات بينها وبين الوفد الحكومي بعد أن تباعدت مواقف الطرفين بخصوص علاقة الدين بالدولة.

وأوضح الناطق باسم العدل والمساواة في اتصال مع الجزيرة أن توقيع حركته على إعلان المبادئ يعتبر خطوة أولى تمهيدا للدخول في مفاوضات وصولا لحل سياسي ينهي ما وصفه بالتهميش السياسي والاقتصادي لأهل دارفور.

وردا على سؤال حول الخلافات مع حركة تحرير السودان أوضح آدم أن لكل من الحركتين أجندتها السياسية ومواقفها التفاوضية، معتبرا أن مسألة علاقة الدين بالدولة لا تهم كثيرا أهل دارفور الذين ينشدون حلا للأزمة وبالتالي لا يجب التوقف عندها.

وكان الرئيس السوداني عمر حسن البشير اتهم حركتي التمرد بدارفور بتقويض محادثات السلام من خلال تقديم مطالب تعجيزية.

وقال البشير في حديث للجزيرة إن المتمردين يطالبون بأشياء قد تفاجئ حتى أبناء إقليم دارفور مثل فصل الدين عن الدولة, وهو مشكل قال إن الحكومة تجاوزته في اتفاقها مع الحركة الشعبية لتحرير السودان رغم كون غالبية سكان الجنوب من المسيحيين.
 
وأضاف البشير أن هذه المطالب تدل على أن المتمردين لا يملكون حركة بمعنى الكلمة ولا برنامجا, متهما الأوروبيين بأنهم يسعون إلى الوصول بهم إلى هذا الهدف من خلال تدريبهم وتدريسهم.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة