الإصلاحيون الإيرانيون يهددون بمقاطعة انتخابات فرعية   
الأحد 1422/9/3 هـ - الموافق 18/11/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

محمد خاتمي
هدد تيار الإصلاحيين في إيران المقرب من الرئيس محمد خاتمي بمقاطعة انتخابات تشريعية فرعية تجري نهاية الشهر الحالي بعد أن اتهموا خصومهم المحافظين المسيطرين على القرار في الدولة بحرمان مرشحين إصلاحيين من خوض تلك الانتخابات.

وقال النائب الإصلاحي عن طهران بهزاد نبوي أمام البرلمان إن مجلس صيانة الدستور قد استبعد عددا كبيرا من مرشحي التيار الإصلاحي بتهمة القصور في الوفاء للنظام والدستور وللمرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي.

وقال بهزاد نبوي وهو يعتبر المتحدث باسم التيار الإصلاحي الذي يشكل الغالبية في مجلس الشورى الإيراني "في حال استبعاد المرشحين الإصلاحيين فإن الشعب سيشعر بخيبة أمل وقد يقاطع الانتخابات".

وأضاف "في حال لم تتغير الظروف الحالية فإن المجموعات والمرشحين الإصلاحيين سيقاطعون الانتخابات مما سيؤدي إلى تدني نسبة المشاركة في الاقتراع".

من جهته دعا زعيم الأغلبية الإصلاحية في البرلمان علي أكبر محتشمي مستشار الرئيس خاتمي مجلس الصيانة إلى إلغاء قرار الاستبعاد الذي أصدره.

وكان أكثر من مائة مرشح معظمهم من الإصلاحيين تقدموا بترشيحاتهم إلى مجلس صيانة الدستور لخوض الانتخابات التشريعية الفرعية التي ستجرى في مقاطعة غولستان في الثلاثين من الشهر الجاري لملء سبعة مقاعد شاغرة، غير أن المجلس استبعد 55 من المتقدمين بحسب وكالة الأنباء الإيرانية لأنهم "غير مؤهلين" لذلك.

ووصل المرشحون المستبعدون إلى العاصمة طهران بهدف الاجتماع مع القيادات الإصلاحية، وكذلك مع رئيس البرلمان الإيراني مهدي كروبي، كما هدد الإصلاحيون باندلاع أعمال عنف في غولستان الأيام المقبلة إذا لم يتراجع مجلس صيانة الدستور عن قراره.

وكانت هذه المقاعد شغرت بعد مقتل شاغليها السبعة في وقت سابق من العام الحالي في حادث تحطم طائرة كانت تقلهم إلى جانب وزير المواصلات الإصلاحي رحمن دادمان الذي قضى في الحادث نفسه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة