خليل إبراهيم يهاجم منبر الدوحة   
الأربعاء 11/7/1431 هـ - الموافق 23/6/2010 م (آخر تحديث) الساعة 21:26 (مكة المكرمة)، 18:26 (غرينتش)

خليل إبراهيم: منبر الدوحة غبر عادل وغير منصف (الجزيرة)

اعتبر زعيم حركة العدل والمساواة بالسودان خليل إبراهيم أن منبر الدوحة الذي تستأنف فيه اليوم جولة جديدة من محادثات السلام المتعلقة بقضية دارفور، يفتقر للعدالة والإنصاف والحيادية، وأنه "لا بد من منبر آخر ومكان آخر".

 

وقال خليل إبراهيم في برنامج ضيف المنتصف على قناة الجزيرة اليوم إن "ما يحدث في الدوحة هو تزوير لأن الأطراف الرئيسية غير موجودة والحرب دائرة على الأرض وتمتد للمدن".

 

وأشار إبراهيم الذي كان يتحدث من العاصمة الليبية طرابلس إلى أن الحركة خرجت من منبر الدوحة بعد أن أبلغت الدولة المضيفة أن هذا المنبر "غير عادل وغير منصف"، وأنه "أصبح يمثل إرادة الحكومة السودانية".

 

وذكر أن للعدل والمساواة عشرة مطالب للعودة إلى هذا المنبر أبرزها أن يكون محايدا وأن لا يكون طرفا، وأن يكون هناك مسار واحد للتفاوض، ومنهج وخارطة طريق لحل المشكلة، ومشاركة حقيقية للمجتمع الدولي.

 

ومن ضمن المطالب أيضا إبعاد العدد الهائل من الأشخاص الذين لا علاقة لهم بالقضية وعددهم يتجاوز خمسمائة على حد قول خليل إبراهيم الذي شدد على أن حركته طالبت بالحد الأدنى من الإصلاحات واقترحت مشاريع، لكنها وجدت "استخفافا بها وهي الحركة الرئيسية".

 

وكانت حركة العدل والمساواة قد خرجت من محادثات الدوحة لأسباب من بينها الاحتجاج على مشاركة غيرها من حركات دارفور في المفاوضات خاصة حركة التحرير والعدالة، مطالبة الجميع بالانضواء تحت لوائها.

 

منبر آخر
وشدد على ضرورة أن يكون هناك منبر آخر للمحادثات غير الدوحة قائلا "لا بد من منبر آخر ومكان آخر، وهذه المرة الحركة لن تسافر بل سيكون في مكان قريب تذهب إليه بمواصلاتها".

 

واعتبر أن "البشير ليس من يقرر آخر منبر لشعب دارفور ولا نهتم كثيرا بأقواله لأنه يفعل عكس ما يقول"، و"لا يمكن أن تكون الدوحة الحل الأخير في الدنيا".


وتحدث خليل إبراهيم عما سماه مؤامرة دولية وإقليمية ضد حركته مشيرا إلى ما حدث من منع له هو وقيادات الحركة من دخول تشاد ودارفور معترفا بأن قيادات الحركة لم تستطع الوصول إلى الميدان لكنه مع ذلك أكد أنهم هزموا الجيش السوداني في العديد من المناطق.

 

يأتي ذلك في وقت تبدأ فيه اليوم محادثات مباشرة في الدوحة بين الحكومة السودانية ومجموعة فصائل متمردة تعرف بـ"حركة التحرير والعدالة"، بعد أن خاض الطرفان محادثات غير مباشرة منذ أكثر من أسبوعين.

 

وكانت حركة العدل والمساواة قد وقعت مع الخرطوم في فبراير/شباط الماضي اتفاقا إطاريا لم يتوج بعد باتفاق سلام نهائي. 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة