البنتاغون يبرئ سانشيز وثلاثة آخرين من فضيحة أبو غريب   
السبت 14/3/1426 هـ - الموافق 23/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 11:20 (مكة المكرمة)، 8:20 (غرينتش)

أفاد التحقيق بأن الجنرالات الأربعة لم يرتكبوا أي إهمال بأداء واجباتهم
(الفرنسية عن واشنطن بوست-أرشيف)

برأ الجيش الأميركي الجنرال ريكاردو سانشيز قائد القوات الأميركية في العراق سابقا من التهم الموجهة إليه في فضيحة تعذيب سجناء عراقيين في أبو غريب بالإضافة لثلاثة من كبار الضباط الأميركيين المكلفين بالإشراف على عمل السجون بالعراق.

وقال مسؤولون بوزارة الدفاع الأميركية طلبوا عدم الكشف عن أسمائهم إن التحقيق الذي قام به مفتش عسكري هو الجنرال ستانلي غرين في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي لتقييم ارتكاب كبار القادة في العراق لأي أخطاء أفاد بأن سانشيز لم يرتكب أي إهمال بأداء واجباته.

سمح سانشيز باستخدام أساليب تحقيق قاسية (الفرنسية-أرشيف)
ورغم وجود مذكرات وقعها سانشيز تخول استعمال أساليب تحقيق مع السجناء أكثر قسوة مما هو مسموح للجيش الأميركي كاستخدام الكلاب، فإن التحقيق منحه أحكاما مخففة بحجة "انشغاله عما يحدث داخل السجون بالقضاء على المتمردين وبالبحث عن الرئيس الفار صدام حسين".

كما أوردت صحيفة نيويورك تايمز أن التحقيق برأ أيضا الجنرال والتر فوغداكوفسكي نائب سانشير والجنرال باربارا فاست المسؤولة السابقة عن أجهزة الاستخبارات في سجن أبو غريب والكولونيل مارك وارن مسؤول القسم القضائي في السجن.

إدانة كاربنسكي
لكن مسؤولا قال إن التحقيق خلص إلى ثبوت صحة اتهامات "الإهمال في أداء الواجب" في قضية الجنرال جانيس كاربنسكي التي كانت تقود اللواء 800 في الشرطة العسكرية في قلب فضيحة أبو غريب.

وأوضح أن كاربنسكي لن تواجه اتهامات جنائية، ولكنها تلقت خطاب تأنيب رسميا من جنرال كبير بالجيش وأعفيت من مهامها القيادية.

وقد أوقفت كاربنسكي عن العمل العام الماضي، ولكنها لم تعزل رسميا من قيادتها وأعفيت من الخدمة الفعلية.

وأثارت فضيحة ارتكاب القوات الأميركية قبل نحو سنة لانتهاكات بدنية وجنسية ضد السجناء في أبو غريب الواقع عند أطراف بغداد انتقادات دولية لواشنطن، ومنذ ذلك الوقت ظهر العديد من قضايا تعذيب السجناء اتخذت فيها إجراءات تأديبية بحق عشرات من الجنود الأميركيين.

كما وجه أعضاء في جماعات لحقوق الإنسان انتقادات حادة لعدم قيام الجيش الأميركي باتخاذ أي إجراء ضد سانشيز وأكدوا دعوتهم لإجراء تحقيق مستقل في الانتهاكات التي تعرض لها السجناء.

وأنحت جماعات حقوق الإنسان ومنتقدون آخرون باللائمة في هذه الانتهاكات على كبار القادة الأميركيين في العراق بالإضافة إلى وزير الدفاع دونالد رمسفيلد ومسؤولي الإدارة الأميركية.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة