المعارضة في زيمبابوي تفشل في تأجيل الانتخابات المحلية   
الجمعة 1423/7/21 هـ - الموافق 27/9/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مورغان تسفانغيراي
باءت محاولة حركة المعارضة الرئيسية في زيمبابوي تأجيل الانتخابات المحلية بالفشل عندما رفضت المحكمة العليا اليوم طلبها باعتباره مسألة غير مستعجلة.

وتقدمت حركة التغيير الديمقراطية المعارضة بزعامة مورغان تسفانغيراي بطلب مستعجل إلى المحكمة العليا في وقت سابق من هذا الأسبوع لتأجيل موعد الانتخابات المقررة يومي 28 و29 من الشهر الجاري بدعوى عملية التخويف المنتشرة ضد مرشحيها والمخالفات في إجراءات الترشيح.

وتقول الحركة إن 699 من مرشحيها في أكثر من 1400 دائرة انتخابية لم يتمكنوا من تسجيل أسمائهم أو تعرضوا للتهديد لمنعهم من المشاركة في هذه الانتخابات، الأمر الذي سيمكن مرشحي حزب زانو الحاكم من الفوز تلقائيا في هذه الدوائر.

وبدوره نفى وزير العدل الزيمبابوي هذه الاتهامات، وقال إن الحركة المعارضة هي التي أخفقت في أن تجد لها مرشحين في تلك الدوائر وليس أي شيء آخر. وقد هدد تسفانغيراي بأن حزبه سينظم مظاهرات حاشدة ودعا المنظمات المدنية إلى القيام بحملة عصيان مدني ضد الحكومة.

روبرت موغابي
ومن جانبهم يرى مراقبون أن الانتخابات المحلية المقبلة في زيمبابوي تمثل اختبارا لشعبية الرئيس روبرت موغابي في مناطقه التقليدية الريفية في مقابل حركة التغيير الديمقراطية التي تتهم الحزب الحاكم بتزوير الانتخابات الرئاسية الأخيرة.

في هذه الأثناء يتوقع أن يلغي الاتحاد الأوروبي اجتماعا وزاريا مع الدول الـ14 الأعضاء في تجمع دول جنوب أفريقيا للتنمية "سادك" كان مقررا عقده في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل بسبب خلافاته مع زيمبابوي.

وقال دبلوماسيون إن وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي سيقررون يوم الاثنين المقبل عدم ملاءمة التاريخ المحدد للاجتماع الذي كان مزمعا عقده في كوبنهاغن خصوصا مع الحظر الأوروبي لسفر الوزراء الزيمبابويين وكبار المسؤولين في هذه الدولة إلى أوروبا. وأضافوا أن الاتحاد قد ينظر في أمر تحديد موعد ومكان آخرين لهذا الاجتماع الذي يعتقد أنه سيتم على مستوى أدنى.

يذكر أن الاتحاد الأوروبي كان قد فرض في مارس/ آذار الماضي "عقوبات ذكية" على هراري، متهما موغابي بالتلاعب في نتائج الانتخابات الرئاسية الأخيرة بعد أن رفض السماح لمراقبين أوروبيين بمراقبة الانتخابات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة