رايس تنتقد إيران وتقلل من أهمية نتائج قمة القدس   
الاثنين 1428/2/2 هـ - الموافق 19/2/2007 م (آخر تحديث) الساعة 14:52 (مكة المكرمة)، 11:52 (غرينتش)

 
رفضت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس في مقابلة مع صحيفة هآرتس الإسرائيلية اليوم الاثنين المقارنة بين تعاطي المجتمع الدولي مع برنامج إيران النووي وسياسته الاسترضائية حيال ألمانيا النازية عام 1938.

وانتقدت رايس السلوك الإيراني قائلة "نحن نواجه بشكل واضح بلدا يمضي في سياسات تتعارض مع مصالح الولايات المتحدة ومصالح جميع من يريد السلام في الشرق الأوسط".

وأكدت الوزيرة على إبقاء علاقة إسرائيل بالرئيس الفلسطيني محمود عباس طالما التزم بالشروط التي وضعتها الرباعية الدولية، كما قللت من مستوى توقعاتها إزاء القمة الثلاثية في القدس قائلة "ما أعتبره نجاحا هو أننا بدأنا في العملية".

وفي معرض ردها على مدى قدرة رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت والرئيس الفلسطيني على تقديم تنازلات سياسية في ضوء ما يعانيان من ضعف، قالت رايس "لن أطلب من أحد العدْو عندما لا نحتاج فعلا إلى المشي لفترة وجيزة، لأنني أعتقد أنه إذا ما طلبت من أحد أن يركض فسيقع البعض"، مضيفة "لذا دعونا نخطو الخطوة الأولى".

وحول ما إذا كان هناك جزرة يمكن تقديمها لحماس إذا ما قبلت شروط الرباعية، أوضحت رايس أن أي حكومة فلسطينية بصرف النظر عن مكوناتها تقبل بالمبادئ الرباعية ستحظى بدعم الولايات المتحدة والمجتمع الدولي.

وعلقت رايس على أن معظم السياسيين والمسؤولين الإسرائيليين ينحون باللائمة على الولايات المتحدة للسماح بمشاركة حماس في الانتخابات الفلسطينية، قائلة إنها لا تشعر بالندم على اللحظة التي منحت فيها الشعب الفلسطيني حق الاختيار.

وأضافت أن الناتج الانتخابي يأتي بمسؤولية تقتضي وجود حكومة تتجاوب مع متطلبات الشعب الفلسطيني التي تتمثل في العيش في نطاق دولتين، وهذا لا يتحقق إذا لم تعترف تلك الحكومة بحق الطرف الثاني بالوجود.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة