استهداف معاهدة الأخوة السورية اللبنانية   
الثلاثاء 1426/4/1 هـ - الموافق 10/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 14:31 (مكة المكرمة)، 11:31 (غرينتش)

تباينت اهتمامات بعض الصحف الخليجية الصادرة اليوم الثلاثاء حول الشأن السوري اللبناني وعودة العماد عون، والعفو الأفغاني عن الملا عمر وحكمتيار، ونقلت رأيا للرئيس الإيراني بأن حوار الحضارات نظرية عالمية.

"
ستكون معاهدة الأخوة والتعاون والتنسيق الموقعة بين سوريا ولبنان عام 1991 هدفا للكثير من الحملات الإعلامية والتحريضية
"
الوطن
استهداف سوريا ولبنان

توقعت صحيفة الوطن القطرية أن تكون معاهدة الأخوة والتعاون والتنسيق الموقعة بين سوريا ولبنان عام 1991 هدفا للكثير من الحملات الإعلامية والتحريضية، وأن تكون هناك مطالبات بالعمل على إلغائها أو تجميد تطبيقها على أساس أنها كانت نتاج مرحلة ما يسمى الوصاية السورية على لبنان.

ونقلت الصحيفة عن خبراء شاركوا في ندوة "مستقبل العلاقات السورية اللبنانية بعد الانسحاب السوري"، انتقادهم لدور النخب اللبنانية والسورية في عدم القيام بالدور المطلوب للحفاظ على مصالح البلدين بعد اغتيال رفيق الحريري.

ولفتوا إلى أن تلك النخب كان باستطاعتها الحفاظ على الحد الأدنى من علاقات الأخوة والشفافية بعيدا عن ردود الأفعال التي ظهرت على السطح.

من هنا تبدأ مهمة عون
تساءل الكاتب أحمد عمرابي في الوطن القطرية عن أجندة العماد ميشيل عون, قائلا إنه عدا عن مواصلة شتم سوريا لا يعرض عون على اللبنانيين أي برنامج، فهل يفتقر هذا العسكري السياسي حقا إلى أجندة محددة؟ أم أنها أجندة ليس بوسعه البوح بها في الوقت الحاضر؟

فور وصوله تمحور حديث الجنرال حول تحرير لبنان وفي سياق حديثه امتدح الولايات المتحدة وفرنسا، ورغم أن شتم سوريا علنا كان جوهر تصريحاته فإنه حرص في الوقت نفسه على عدم ذكر إسرائيل بأي سوء.

واضح أن عون سيمارس حياته السياسية بلبنان على أساس أنه وكيل لفرنسا والولايات المتحدة معا, وبالامتداد المنطقي الطبيعي سيكون أيضا "وكيلاً لإسرائيل".

الهدف الإستراتيجي الثابت لفرنسا يبقى كما هو دائما مساعدة الطائفة المسيحية المارونية لتكون القوة السياسية الأولى في لبنان، والهدف الإستراتيجي الأميركي يبقى تمكين إسرائيل في لبنان والمنطقة العربية، والهدفان يتقاطعان عند نقطتين: إقصاء سوريا عن المشهد اللبناني وتكسير قوائم حزب الله، ومن هنا تبدأ مهمة عون.

العفو عن الملا وحكمتيار
"أفغانستان: عرض للعفو عن الملا عمر وحكمتيار" تحت هذا العنوان تحدثت صحيفة البيان الإماراتية عن عدم استبعاد رئيس اللجنة الأفغانية للمصالحة الوطنية صبغة الله مجددي أمس عرضا للعفو عن الزعيم السابق لحركة طالبان الملا محمد عمر ورئيس الوزراء السابق قلب الدين حكمتيار اللذين تتعقبهما الولايات المتحدة بتهمة الإرهاب.

وقال مجددي إن العفو يشمل هذين الشخصين اللذين لا يمكن لأي منهما أن يفعل شيئا بمفرده عندما يستسلم كل المحيطين بهما، وأضاف أن اقتراح العفو يشمل كل المعتقلين الأفغان لدى القوات الأميركية بغوانتانامو في كوبا وأفغانستان، وقال: توصلنا إلى اتفاق مع أصدقائنا الأميركيين حول هذا الموضوع.

نظرية عالمية
أكد الرئيس الإيراني محمد خاتمي لصحيفة الخليج الإماراتية أن نظرية حوار الحضارات نظرية عالمية لا تتعلق بحزب معين في إيران، وأضاف أنه سيسعى بعد انتهاء فترة رئاسته إلى تفعيل هذه النظرية لأنها برأيه الطريق الوحيد لإنقاذ البشرية من الحروب والفقر.

وقال خاتمي: لقد تعبت البشرية من الحروب والفتن والجوع والفقر.. إن نظرية حوار الحضارات هي البديل والمنقذ لكل تلك المشكلات.

وحول زيارته للإمارات قال خاتمي: نأمل أن يتحقق ذلك خلال الأشهر المتبقية وأتطلع إلى تأسيس أكبر مركز لحوار الحضارات بالإمارات.

"
ضباط المراقبة الجوية بمطار القاهرة ردوا على توقيع الجزاءات على 8 منهم بالتلكؤ في إنزال الطائرات لدرجة أن بعضها ظلت محلقة في الجو 45 دقيقة
"
الوطن
هبوط اضطراري

قالت صحيفة الوطن السعودية إن ضباط المراقبة الجوية بمطار القاهرة الدولي ردوا مساء أمس على توقيع الجزاءات على 8 منهم بالتلكؤ في إنزال الطائرات لدرجة أن بعضها ظلت محلقة في الجو لمدة 45 دقيقة ومنها طائرة كاد وقودها ينفد وهبطت اضطراريا، كما تم تحويل طائرتين إلى مطار برج العرب القريب من مقر الرئاسة بالإسكندرية.

وكان ضباط المراقبة قد بعثوا منذ أكثر من شهرين برسالة إلى الرئيس مبارك وهو على متن طائرته الرئاسية عند عودته من دمشق إلى القاهرة، ووعدهم الرئيس بحل مشاكلهم وانعكس ذلك على زيادة رواتبهم بنسبة 30% منذ أيام، إلا أن الضباط يرون أن تلك الزيادة غير كافية ويطالبون بمساواتهم بالطيارين وهو ما يعني زيادة رواتبهم البالغة خمسة آلاف جنيه في الشهر إلى أربعة أضعاف.

وعلمت الوطن أن وزير الطيران الفريق أحمد شفيق بصدد اتخاذ إجراءات رادعة ضد ضباط المراقبة خصوصا أن تعطيلهم لحركة العمل يمكن أن يتسبب في كارثة بمطار القاهرة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة