البشرية تستهلك عام 2050 ضعفي موارد الأرض   
الأربعاء 1427/10/3 هـ - الموافق 25/10/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:36 (مكة المكرمة)، 21:36 (غرينتش)
 

حذر الصندوق العالمي للطبيعة من أن البشرية ستستهلك عام 2050 ما يساوي الموارد السنوية لكوكبين مثل الأرض, معتبرة أن إلحاق الضرر بالبيئة يتسارع بوتيرة غير مسبوقة على الإطلاق.
 
وقالت المنظمة في تقريرها الذي يصدر مرتين سنويا بشأن الأثر البيئي للإنسان على محيطه -أي حدود الضغط الذي يمارسه الإنسان على الطبيعة- انطلاقا من التوقعات الحالية، فإن البشرية ستستخدم ما يعادل الموارد الطبيعية لكوكبين مثل الأرض من الآن وحتى عام 2050.
 
وبلغ فائض الاستهلاك مقارنة بإعادة تجدد الموارد نسبة 25% عام 2003 مقابل 21% عام 2001، وفقا لحسابات المنظمة البيئية. وبتعابير أخرى، أمضت الأرض عاما وثلاثة أشهر لكي تنتج ما استهلكته الأنشطة الإنسانية خلال عام 2003.
 
ويحتسب الصندوق العالمي للطبيعة الأثر البيئي للسكان عبر تقييم المساحة المنتجة الضرورية لتلبية استهلاكهم من الموارد ولاستيعاب النفايات. وبحسب المنظمة البيئية، فإن أثر البشرية بدأ يتجاوز الموارد الطبيعية اعتبارا من الثمانينيات وتضاعف ثلاث مرات بين 1961 و2003.
 
ولاحظ المدير العام للصندوق العالمي للطبيعة جيمس ليب "أننا نستهلك الموارد  بسرعة تفوق قدرة الأرض على تجديدها"، داعيا إلى العمل سريعا على إيجاد حلول تضمن سلامة مستقبل الكرة الأرضية.
 
وأعربت المنظمة عن قلقها من النمو السريع لاستهلاك أنواع الوقود الملوثة (النفط والغاز والفحم) والذي تضاعف تسع مرات بين 1961 و2003.
 
والدول التي يسجل سكانها أكبر ضرر بيئي وفق التسلسل هي: الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة وفنلندا وكندا والكويت وأستراليا وأستونيا والسويد ونيوزيلاند والنرويج والدانمارك وفرنسا. وتحتل بريطانيا المرتبة الـ14 في حين تحتل ألمانيا المرتبة الـ23.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة