منظمة دولية تناقش تدمير الكيميائي السوري   
الجمعة 1434/11/16 هـ - الموافق 20/9/2013 م (آخر تحديث) الساعة 18:44 (مكة المكرمة)، 15:44 (غرينتش)
طفلة نجت من المجزرة الكيميائية في الغوطة (الجزيرة)
قالت منظمة حظر انتشار الأسلحة الكيميائية اليوم الجمعة إن لجنتها التنفيذية ستناقش مسألة تدمير ترسانة الأسلحة الكيميائية لدى سوريا. ومن المقرر أن يتم عقد اجتماع اللجنة -التي تضم 41 عضوا وتتخذ من لاهاي مقرا لها- الأحد القادم لكي يتم التوصل إلى قرار بشأن المسائل الإجرائية التي ستتبع في هذا الشأن، إذ سيتوجب على سوريا أن تقدم للمنظمة قائمة شاملة بمخزون أسلحتها الكيميائية بالإضافة إلى منشآت الإنتاج.

وسيتحقق مفتشو المنظمة من المعلومات التي يقدمها لهم النظام السوري بشأن المواقع، كما سيساعدون البلاد في تأمين الأسلحة والمنشآت حتى يتم تدميرها، لكن لم يتحدد حتى الآن موعد لكل ذلك.

وبهذا ستصبح سوريا رسميا العضو رقم 190 في منظمة حظر انتشار الأسلحة الكيميائية يوم 14 أكتوبر/تشرين الأول المقبل. وتعتبر هذه المنظمة الهيئة المسؤولة عن الإشراف على تنفيذ معاهدة منع انتشار الأسلحة الكيميائية.

وعلى صعيد آخر، تعهدت وزارة الاقتصاد الألمانية بالكشف بصورة كاملة عن ملابسات توريد مواد كيميائية ألمانية إلى سوريا، إلا أن المتحدث باسم الوزارة لم يحدد موعدا للكشف عن المعلومات الخاصة بهذا الأمر، موضحا أن ذلك قد يحدث خلال أيام.

يشار إلى أن الوزارة اعترفت أمس الأول الأربعاء بأنه تم توريد 134 طنا من المواد الكيميائية من ألمانيا إلى سوريا بين عاميْ 2002 و2006، موضحة أن تلك المواد يمكن أن تستخدم في تصنيع أسلحة كيميائية.

ويطالب ساسة في الائتلاف الحاكم بألمانيا وأحزاب المعارضة بكشف شامل عن ملابسات هذا الأمر، كما يدرس حزب "اليسار" المعارض تشكيل لجنة برلمانية للتحقيق في القضية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة