مساعي الضم تشمل الأقصى والقيامة   
الجمعة 1431/3/13 هـ - الموافق 26/2/2010 م (آخر تحديث) الساعة 17:43 (مكة المكرمة)، 14:43 (غرينتش)
قوات الاحتلال تشتبك مع فلسطينيين وناشطين غربيين يحتجون على مساعي تهويد المقدسات الإسلامية (الفرنسية-أرشيف)

حذرت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات من أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تستعد لتقديم المسجد الأقصى المبارك وكنيسة القيامة ضمن قائمة للمنظمة الأممية تضم نحو 150 موقعا فلسطينيا على أنها مواقع دينية تراثية يهودية.

وقالت الهيئة في تصريح صحفي لها إن القائمة سرية ومرتبطة مباشرة بمكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، ما يجعل القائمة سياسية "خطيرة"، وبمنزلة إعلان حرب على المقدسات والتراث والتاريخ، بهدف تهويد المقدسات بعد الأرض، وطمس الهوية العربية الإسلامية، على حد تأكيد الهيئة التي أشارت إلى أن الاحتلال يسيطر على 75% من الحرم الإبراهيمي.

الاحتلال يسعى لتغيير معالم المسجد من خلال الحفريات (وكالة نبأ-أرشيف)
ووفقا للمصدر نفسه فإن إسرائيل تريد تقديم القائمة للجنة التراث العالمي التابعة لليونسكو في اجتماعها المقرر في أكتوبر/تشرين الأول المقبل، وشددت الهيئة على عدم وجود مقدسات دينية يهودية بارزة في فلسطين باستثناء بعض الكنس القديمة.
 
ومضت تقول إنهم يزعمون ملكية حائط البراق الذي يطلقون عليه حائط المبكي، "رغم عدم وجود أي علاقة لهم به قبل القرن السادس عشر الميلادي، ولم تمارس أي عبادة يهودية فيه قبل القرن السابع عشر، وذلك حسب المعلومات الموثقة".

اقتحام الأقصى
من جانبها حذرت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث في مناطق الـ48 من أن منظمات صهيونية تدعو لاقتحام المسجد الأقصى يومي الأحد والاثنين القادمين بمناسبة ما يسمى بعيد البوريم (المساخر).

وأشارت المؤسسة إلى أن جماعات يهودية نشرت إعلانا على موقعها الإلكتروني باللغة العبرية تحت عنوان "في بوريم هذه السنة لن نكون الخاسرين، بل سنكون إلى جبل الهيكل من الصاعدين"، ما يعنى توجه الدعوة لاقتحام المسجد الأقصى يومي الأحد والاثنين، وفقا لمؤسسة الأقصى.
 
مستوطنون في محيط المسجد الإبراهيمي في الخليل
ومن بين المنظمات معهد الهيكل والحركة من أجل إقامة الهيكل وقيادة يهودية والسنهدرين وصندوق تراث جبل الهيكل والمنظمة من أجل حقوق الإنسان في جبل الهيكل.
 
وفي تطور آخر قالت المؤسسة إن العديد من المنظمات اليهودية التي تعمل وتنشط في محاولات بناء الهيكل المزعوم، بدأت بنشر إعلان تحدد فيه تاريخ 16/3/2010 يوما عالميا من أجل الهيكل الثالث، وتضمن الإعلان الدعوة لاقتحام المسجد الأقصى.

وأشارت المؤسسة إلى أن هذا اليوم هو التاريخ الذي حددته  جهات إسرائيلية لافتتاح ما يسمى بكنيس هحوريا (كنيس الخراب) الذي بني في حارة الشرف، وهو أكبر وأعلى كنيس يهودي يبنى بالبلدة القديمة بالقدس على بعد عشرات الأمتار فقط من المسجد الأقصى.

ونسبت المؤسسة لمصادر عبرية تأكيدها أن القيادة الدينية والسياسية بإسرائيل ستشارك في افتتاح هذا الكنيس، ومن بين هؤلاء رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ورئيس إسرائيل شمعون بيريز.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة