فيفا يتبرأ من أي تأخير أو سرقات بالمونديال   
الجمعة 1435/7/11 هـ - الموافق 9/5/2014 م (آخر تحديث) الساعة 19:20 (مكة المكرمة)، 16:20 (غرينتش)

شدد جيروم فالكه الأمين العام للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) على أن الأخير ليس مسؤولا عن تأخر الأعمال أو عن سرقات محتملة يمكن أن تحصل خلال كأس العالم 2014 التي تنطلق بعد نحو شهر، مؤكدا أن فيفا "قام بكل ما بوسعه" حتى تكون هذه النسخة حفلة استثنائية.

وشرح الرجل الثاني في الفيفا آخر استعدادات المنظمة الدولية لاستضافة الحدث الكبير لمجموعة من الصحفيين، قائلا في رده على ما وصف بحالة "الطوارئ" السائدة قبل انطلاق الحدث "لن أستخدم هذه الكلمات، هناك أمور لم تنته بعد، سنعمل عليها قبل المباراة الافتتاحية.. سنستلم الملاعب في 21 مايو/أيار مما يعني أننا سندخل في مرحلة الاستخدام الحصري".

وفي ما يخص ملعب مباراة الافتتاح في ساو باولو، أضاف فالكه "قلقي يكمن في إنهاء كل المرافق المؤقتة بالفعل. هذه مهمتنا الرئيسية في الأيام المقبلة. الاهتمام بهذه المباراة يضاهي النهائي، ويتخطى ربما كل المباريات الافتتاحية في كؤوس العالم السابقة خصوصا أن المواجهة لن تكون سهلة للبرازيل أمام كرواتيا".

ورأى فالكه أن المونديال المقبل حقق النجاح الأكبر حتى الآن في بيع التذاكر، لكنه شدد على تخوفه من حصول تحركات اجتماعية على غرار كأس القارات العام الماضي، قائلا "البرازيل بلد كبير فيه مشكلات اجتماعية تقوم الحكومة بخطوات متعددة لمكافحتها".

وأضاف أن "كأس العالم ليست وسيلة لحل أو خلق المشكلات، بل وسيلة للحكومات لرفع حجم الاستثمارات في فترة قصيرة لم تكن لتحصل من دون المونديال أو الألعاب الأولمبية. من تظاهروا العام الماضي لا يعارضون المونديال بشكل عام بل يستعملونه منصة لاحتجاجاتهم".

وأوضح "لا أشعر بالذنب لأي استخدام للمال العام من قبل فيفا كان يمكن استثماره في التربية أو أي شيء آخر. عندما ترشحت البرازيل كان لديها ميزانية محددة، وجزء كبير من الأموال استثمر في البنى التحتية وسيبقى بتصرف البرازيليين".

واعتبر أن "الأمر الوحيد الذي يمكن مناقشته هو لماذا عليهم وحدهم تحمل نفقات البنى التحتية المؤقتة المستخدمة فقط في كأس العالم. لكنهم هم من وقعوا وهذا جزء من الترشح. وهذا ما يمكن مراجعته في النسخ المقبلة من كأس العالم".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة