فنزويلا تعتزم عقد صفقات لشراء سلاح من الصين   
الاثنين 1429/9/23 هـ - الموافق 22/9/2008 م (آخر تحديث) الساعة 4:31 (مكة المكرمة)، 1:31 (غرينتش)
شافيز دافع مجددا عن الاشتراكية (الأوروبية-أرشيف)

أعلن الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز أن بلاده ستشتري طائرات تدريب وأخرى قتالية من الصين التي سيزورها هذا الأسبوع في إطار جولة دولية تبدأ من كوبا خلال ساعات.

كما قال شافيز إنه سيطلب أيضا ناقلات نفط صينية, مشيرا إلى قرب البدء ببناء مصفاة في الصين لمعالجة النفط المستورد من فنزويلا، وتأسيس شركة مزدوجة الجنسية لإنشاء مصفاة في منطقة أورينوك النفطية بجنوب فنزويلا.

وشدد شافيز على أهمية "الصندوق الإستراتيجي" الذي قرر البلدان إنشاءه قبل سنتين وتشترك كراكاس وبكين في إدارته، مع رأسمال يبلغ ستة مليارات دولار.

الأزمة الاقتصادية
كما أعلن شافيز في رسالة له بثها التلفزيون والراديو الفنزويلي أن بلاده مستعدة لمواجهة ما سماها هجمات الأزمة الاقتصادية العالمية، مشيرا إلى أن حكومته اتخذت إجراءات تسمح لها بمواصلة المسيرة بهدوء في ظل تلك الأزمة.

وأضاف "لحسن الحظ بدأت هنا منذ أعوام ثورة، ومنذ ذلك الحين بدأنا في عدم الاعتماد على هذا النظام الدولي الفاسد... احتياطي فنزويلا آمن". ودافع شافيز مجددا عن النظام الاشتراكي، واعتبر أنه يضمن النمو الاقتصادي عن طريق توزيع الممتلكات والخدمات "بشكل عقلاني".

واعتبر الرئيس الفنزويلي أسلوب ضخ المساعدات المالية وعمليات إنقاذ البنوك التي تقوم بها حكومة الولايات المتحدة, نقيضا لمبادئ الرأسمالية التي تنص على عدم جواز تدخل الدولة في الاقتصاد.

يشار إلى أن كوبا هي المحطة الأولى بجولة شافيز الذي سيلتقي الرئيس فيدل كاسترو. وتشمل الجولة كلا من الصين وروسيا وفرنسا والبرتغال.

وتتزامن زيارة هافانا مع توتر إقليمي ناجم عن الأزمة  السياسية في بوليفيا التي يحظى رئيسها إيفو موراليس بدعم شافيز والقيادة الكوبية.

كما أن فنزويلا من جهة أخرى هي الشريك التجاري الرئيس لكوبا التي تزودها بنحو مائة ألف برميل من النفط يوميا مع تسهيلات في السداد.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة