الفهد يتوقع نجاحا باهرا لألعاب الدوحة 2006   
الأربعاء 1427/9/18 هـ - الموافق 11/10/2006 م (آخر تحديث) الساعة 19:19 (مكة المكرمة)، 16:19 (غرينتش)
لقطة من حفل إيقاد شعلة الدورة بحضور ولي عهد قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني (رويترز)

أشاد الشيخ أحمد الفهد رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي باستعدادات قطر لاستضافة دورة الألعاب الآسيوية المقبلة "الدوحة 2006" معربا عن ثقته في أن الدورة التي تنطلق في بداية ديسمبر/كانون الأول المقبل ستكون الأفضل على الصعيد الآسيوي.
 
وذهب المسؤول الكويتي إلى أبعد من ذلك بقوله إن "هناك قطر جديدة ولدت بعد النهضة التي حصلت في البنية التحتية استعدادا للألعاب" مشيرا إلى أن الأمر كان مفاجئا عندما طلبت قطر استضافة الدورة لكنها أظهرت فيما بعد أن لديها الاستعداد الكامل لهذه الخطوة الكبيرة.
 
وستكون قطر أول دولة عربية وثاني دولة غرب آسيوية بعد إيران تستضيف الألعاب الآسيوية التي تقام دورتها الخامسة عشرة في الفترة من 1 إلى 15 ديسمبر/كانون الأول المقبل.
 
وركز الفهد على نجاح المجلس الأولمبي وقطر في التحدي بدءا من الانتقال إلى احترافية الألعاب والقفز بها نحو التطور  التكنولوجي والإعلامي وما شابه، مضيفا أن قطر ستحقق أيضا أهدافا أخرى مثل تعريف العالم بالمستوى الذي وصل إليه الشباب القطري.

الشيخ أحمد الفهد (الفرنسية-أرشيف)
معالجة السلبيات

وتحدث رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي عن بعض الملاحظات التي تمت معالجتها مع اللجنة المنظمة مثل المتطوعين حيث بات العدد كافيا تقريبا، وكذلك الجماهير حيث تم الاتفاق مع وزارة التربية على حضور طلاب المدارس، وهو ما حصل في الصين من قبل ويحصل في العديد من التظاهرات الكبرى".

واعترف الفهد بتضخم عدد الألعاب في آسياد الدوحة لكنه قال "من واجبنا أن نتبنى ذلك في حال كان إيجابيا أم سلبيا وعلينا أن نحتوي رياضيينا وإذا كانت الألعاب الأولمبية لم تستطع استيعاب هذا العدد فلماذا نحرمهم منها؟ ولذلك تم اختيارهم وعلينا الآن إيجاد منافسات لهم في هذه الرياضات في  بلدانهم، كما أننا وجدنا أنه خير مكان لهم هو الألعاب الاسيوية".

وفي ما يتعلق بالناحية التسويقية والعائد المادي للألعاب الآسيوية كشف الفهد "وصل إيرادنا من الأعمال التسويقية إلى ثمانين مليون دولار، والآن نتوقع أن ترتفع ميزانيتا للسنوات الأربع المقبلة إلى 150 مليون دولار، وهذا ما يؤكد نجاح  برنامجنا، أما بخصوص آسياد الدوحة فإن المجلس الأولمبي يتوقع عائدا ما بين 86 وتسعين مليون دولار، وهناك حصة توزع على كل من الدول المشاركة".

وبالنسبة للجوانب الأمنية قال الفهد إن "الهاجس الأمني أصبح عنصرا أساسيا في كل بطولة في العالم، ورأينا الكلفة العالية للتجهيزات الأمنية خلال أولمبياد أثينا، ثم الخطة الأمنية في مونديال ألمانيا، فنحن رغم ثقتنا بأن قطر ستكون أقل الاحتمالات لأي عدوان، فإننا يجب أن نكون أكثر احترافية في هذا  الموضوع، في قطر تم تأهيل الجانب الأمني والاستفادة من الخبرات الأجنبية، واعتماد التأمين لمواجهة هذه الظروف، فجهزت ألعاب 2006 على المستوى العالمي في خطة الأمن والسلام".

واعتبر أن مردود الخبرات الأجنبية كان إيجابيا جدا في قطر في مختلف الميادين "اليوم نرى جيلا واعدا في قطر يعمل في الرياضة باحترافية عالية يؤكد استفادة الكوادر البشرية من هذه الألعاب، ونشاهد لجانا عملت في أولمبياد سيدني وأثينا  وآسياد بوسان ستعمل على إنجاح ألعاب الدوحة، فتأهيل كوادر قطرية محترفة هو جزء من  الاستثمار لهذه الألعاب".
  
وختم الفهد بالتعبير عن أمله في إقامة دورة الألعاب الخليجية وذلك بعد نجاح دورات كأس الخليج لكرة القدم، معتبرا أن دورة ألعاب غرب آسيا تمثل حتى الآن بديلا للألعاب الخليجية المأمولة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة