نتائج جزئية تؤكد تقدم مرشح المعارضة برئاسية كينيا   
الجمعة 1428/12/18 هـ - الموافق 28/12/2007 م (آخر تحديث) الساعة 15:11 (مكة المكرمة)، 12:11 (غرينتش)
رايلا أودينغا  قد يصبح أول رئيس من المعارضة يتولى المسؤولية عبر الانتخابات (الفرنسية)

أظهرت نتائج جزئية لانتخابات الرئاسة الكينية تقدم مرشح المعارضة رايلا أودينغا على حساب الرئيس مواي كيباكي الذي يسعى للفوز بفترة ولاية جديدة.

وطبقا لهذه النتائج التي أعلنتها ثلاث محطات تلفزيونية في البلاد فقد حصل أودينغا على نحو 1.862.537 صوتا مقابل 1.179.271 صوتا لكيباكي, وذلك خلافا لما ذهبت إليه استطلاعات الرأي الأولية.

وفي حالة هزيمة كيباكي البالغ من العمر 76 عاما سيصبح أول رئيس كيني يخرج من السلطة عبر صناديق الاقتراع منذ انتهاء الاحتلال البريطاني للبلاد قبل 44 عاما.

يأتي ذلك بينما ذكرت اللجنة الانتخابية الوطنية أن نتائج الانتخابات التي كان يفترض أن تعلن اليوم الجمعة يمكن أن تتأخر. وقال رئيس اللجنة صموئيل كيفويتو هذا الصباح إن "نتائج الاقتراع يمكن أن تعلن  بعد الجمعة".
ويتواصل فرز الأصوات التي يبلغ عددها أكثر من ثمانية ملايين من بين 14 مليون كيني لهم حق الانتخاب.

وتوقعت اللجنة المشرفة إعلان نتائج اللجان بالمناطق الفرعية في وقت لاحق اليوم فيما تعلن النتيجة الإجمالية غدا، مشيرة إلى تأخير في وصول نتائج فرز المناطق البعيدة عن العاصمة نيروبي.

وقد شهدت عمليات التصويت بعض التوتر حيث أقام السكان نقاط تفتيش مؤقتة أوقفوا فيها السيارات للتحقق من عدم نقل بطاقات انتخابية مزورة إلى مراكز الاقتراع.

من جهته أشاد كبير مراقبي الاتحاد الأوروبي ألكسندر جراف لامبسدورف بالعملية الانتخابية، ووصفها بأنها جرت في جو سلمي بشكل عام لكنه أحجم عن إعطاء انطباع عام لحين الانتهاء من فرز جميع الأصوات.

ويتعين على المرشح الرئاسي الحصول علي عدد من الأصوات أكبر من خصومه، والحصول على ربع عدد الأصوات بخمسة من بين أقاليم البلاد الثمانية لكي يتم إعلان فوزه بالمنصب.

 يُذكر أن قطاع الاقتصاد حقق نموا بلغ نحو 5% سنويا خلال حكم كيباكي الذي استمر خمسة أعوام. ويرجع الجزء الأكبر من هذا النمو لازدهار السياحة والصناعات الزراعية. لكن الكثير من المواطنين الذين تحاصر بلدهم الفقر والفساد يسعون إلى أحداث تغيير.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة