لجنة تحقيق أممية بباكستان   
الخميس 1430/7/23 هـ - الموافق 16/7/2009 م (آخر تحديث) الساعة 13:45 (مكة المكرمة)، 10:45 (غرينتش)
رجال شرطة مطلع الشهر أمام صورة لبينظير بوتو في روالبندي حيث قتلت في 2007 (رويترز-أرشيف)

بدأت لجنة التحقيق الأممية في مقتل رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة بينظير بوتو أول زيارة عمل إلى إسلام آباد منذ بدء تفويضها رسميا مطلع الشهر الحالي.

وستلتقي اللجنة -التي يقودها سفير تشيلي الأممي هيرالدو مونوز- أرمل بوتو الرئيس آصف علي زرداري ومسؤولين آخرين، وسط شكوك في أن يقود التحقيق إلى إدانة السلطات الباكستانية.

وقالت اللجنة -التي تضم أيضا المدعي الإندونيسي السابق مرزوقي داروسمان وضابط الشرطة الإيرلندي السابق بيتر فيتزجيرالد- إن مهمتها هي النظر في وقائع الاغتيال وملابساته، لكنها شددت على أن التحقيق الجنائي يقع على عاتق باكستان.

وقال بيان أممي الخميس إن اللجنة ستجمع المعلومات وتقارن المواد المتعلقة به وتجري لقاءات.

وقتلت بوتو أواخر ديسمبر/كانون الأول في هجوم انتحاري بعد تجمع انتخابي في روالبندي القريبة من إسلام آباد.

وطلبت حكومة زرداي تحقيقا أمميا بعد فوز حزب الشعب، الذي كانت تقوده بوتو، بانتخابات نظمت بعد شهرين من اغتيالها.

وشكك أنصار بوتو في التحقيق الباكستاني وضربوا أمثلة تعزز شكوكهم بينها غسل مكان الاغتيال دقائق بعد الهجوم.

واتهم الرئيس الباكستاني حينها السابق برويز مشرف والاستخبارات المركزية الأميركية بيت الله محسود -الذي يقدم على أنه قائد طالبان باكستان- بتنفيذ الاغتيال.

وتحدثت بوتو -التي شغلت منصب رئيسة وزراء مرتين منذ 1988- في سيرة ذاتية عن أربع فرق انتحارية تحاول قتلها، اثنتان أرسلهما بيت الله محسود وأسامة بن لادن.

غير أن بوتو اتهمت أيضا ضباطا رفيعين وصفتهم بأعضاء في عصابة سرية في الاستخبارات ومسؤولين حكوميين بمحاولة اغتيالها، خاصة الهجوم الذي وقع في كراتشي في أكتوبر/تشرين الأول 2007 بعد عودتها من المنفى وأوقع 139 قتيلا.




جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة