الكشميريون يرفضون التفاوض مع الهند دون باكستان   
الاثنين 1422/1/9 هـ - الموافق 2/4/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

تعزيزات عسكرية هندية في كشمير (أرشيف)
رفضت الفصائل الكشميرية المسلحة المطالبة باستقلال ولاية جامو وكشمير عن حكومة نيودلهي مقترحا هنديا بإجراء مفاوضات مباشرة لا تشارك فيها باكستان.

وقال ناطق باسم حزب المجاهدين سليم هاشمي "لقد أوضحنا لنيودلهي بشكل حاسم أن المسألة قد تحل فقط عبر محادثات ثلاثية" غير مشروطة مع الباكستانيين والكشميريين.

وكانت الحكومة الهندية أعربت عن رغبتها في التوصل إلى تسوية سلمية بعد أعوام طويلة من أعمال العنف وإراقة الدماء، واقترح وزير الداخلية الهندي لال كريشنا أدفاني إجراء حوار مباشر مع الفصائل الكشميرية المسلحة تبدأ في مايو/ أيار المقبل.

وتطالب كل من الهند وباكستان بإقليم كشمير الذي يتقاسمه البلدان منذ 1947. وكاد الطرفان اللذان يملكان أسلحة نووية أن يدخلا قبل عامين في حرب عندما هاجمت قوات تدعمها باكستان منطقة كارغيل في الإقليم الواقع تحت الإدارة الهندية.

وتصر نيودلهي على أن إقليم كشمير جزء لا يتجزأ من الأراضي الهندية، في حين ترى إسلام آباد أنه يجب السماح للشعب الكشميري بالاختيار بين البقاء تحت السيادة الهندية أو الانضمام لباكستان.

يشار إلى أن أكثر من عشر جماعات كشميرية مسلحة تقاتل حكم نيودلهي في كشمير منذ عام 1989، وقد راح ضحية أعمال العنف المستمرة في الولاية منذ ذلك الحين حسب الإحصاءات الهندية الرسمية أكثر من 34 ألف قتيل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة