خليجي23.. هل ستقام في البصرة؟   
الأربعاء 1436/3/3 هـ - الموافق 24/12/2014 م (آخر تحديث) الساعة 21:23 (مكة المكرمة)، 18:23 (غرينتش)

علاء يوسف-بغداد

اختلف المعنيون بالشأن الرياضي العراقي في إمكانية إقامة دورة كأس الخليج بكرة القدم في البصرة، بعد تأجيل إقامتها ومنح الاتحادات الخليجية الدورة الـ21 للبحرين و الـ22 للسعودية، ولا يزال قرار خليجي23 "لا بطولة في العراق دون رفع الحظر وإكمال المنشآت".

وجاء تشكيل وفد مفاوض من قبل وزارة الشباب والرياضة العراقية على هامش دورة جدة لإقناع رؤساء الاتحادات الخليجية، فكانت النتيجة أن يكون 18 فبراير/شباط 2015 آخر موعد للعراق لرفع جاهزيته.

وزارة الشباب والرياضة العراقية أكدت استعدادها لإكمال جاهزية البصرة، حتى وإن أضطر الأمر لتأجير بواخر فندقية (VIP).

وقال المتحدث باسم وزارة الشباب والرياضة أحمد الموسوي للجزيرة نت "إقامة خليجي البصرة بات تحديا عراقيا مفاده أن العراق قادر على إقامة هذه الدورة وما هو أكبر منها".

 أحمد الموسوي: البصرة بمنشآتها وطرقها ومنافذها الحدودية ستكون جاهزة بظرف زمني قياسي (الجزيرة)

زمن قياسي
وأضاف أن البصرة بمنشآتها وطرقها ومنافذها الحدودية ستكون جاهزة بظرف زمني قياسي، مبيناً أن اللجان الرسمية التي شكلت من قبل الحكومة العراقية لم يكن أفرادها أناسا عاديين بل جاؤوا من أعلى مستويات صنع القرار في الدولة العراقية.

وبين الناطق باسم الوزارة, أن اهتمام الحكومة العراقية برفع الحظر ورفع جاهزية البصرة دخل ضمن مشروعها للانفتاح على محيطه العربي أولا، ولضمان حق العراق بإقامة البطولات على أرضه ثانيا.

وكان بيان اتحاد الكرة -الذي صدر على لسان رئيس الاتحاد العراقي المركزي لكرة القدم عبد الخالق مسعود- قد بين أن اتصالا هاتفيا قد جرى مع الأمير علي بن الحسين -نائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم- أكد له خلاله أن الوقت قد حان لرفع الحظر عن الملاعب العراقية.

الخبر الذي تداوله الإعلام الرياضي لم يكن مفرحا للصحف الرياضية فقد أشارت صحيفة "مونديال" الرياضية إلى هذه الوعود باستذكارها زيارات اللجان الخاصة الميدانية، والتي واكبت عمليات سير بناء المدينة الرياضية في البصرة.

وبدورها علقت صحيفة "أسبوع البطل" العراقية وبعنوان بارز "البصرة وأربيل خطوة لفك أسر ملاعبنا".

كما ألمح بعض الصحفيين الرياضيين إلى أن خليجي البصرة سيغلق ملفات المدينة الرياضية التي شابتها بعض تهم الفساد.

 غازي الشايع: البصرة جاهزة متى ما سكت عنها بعض المغرضين ممن خسروا مناصبهم في اتحاد الكرة (الجزيرة)

اتهامات
وقال الصحفي الرياضي غازي الشايع للجزيرة نت إن البصرة جاهزة متى ما سكت عنها بعض المغرضين ممن خسروا مناصبهم في اتحاد الكرة، دون أن يسميهم.

وأشار إلى أن إمكانية إقامتها متوفرة بسبيلين: الأول أن يتم استخدام النشاط السياسي العراقي الخارجي للضغط على دول أعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، وهو ما سيسهل عمل اتحاد الكرة، والثاني عكس صورة واضحة للإعلام العالمي أولا والخليجي ثانيا من أن البصرة ليست كما يتوقعها البعض.

من جانبه عبر الخبير الكروي المعروف عبد القادر زينل -والذي عمل في لجان الاتحاد الدولي لفترات زمنية طويلة- عن استغرابه للضجة التي تخص موضوع رفع الحظر داخل العراق، مبينا أن الحظر شيء مهم لكنه ليس كل شيء.

وأشار في حديثه للجزيرة نت، إلى أن السعي لرفع الحظر بضمان العراق لتعهدات من عدة دول باستعدادها للعب داخل العراق، وهو ما سيمنح زخما استباقيا لأي مفاوضات مستقبلية.

وختم زينل أن الأهم هو أن تكتمل كل تفاصيل الأمور الإدارية والفنية والتي تكون البنى التحية جزءا منها بغية إقناع لجان الفيفا التي ستزور العراق مستقبلا بجدوى رفع الحظر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة