انشقاقات واشتباكات بعد تفجير دمشق   
الأربعاء 29/8/1433 هـ - الموافق 18/7/2012 م (آخر تحديث) الساعة 18:53 (مكة المكرمة)، 15:53 (غرينتش)

قالت لجان التنسيق المحلية في سوريا إن انشاقاقات عديدة وواسعة تتم في عدة مناطق سورية بعد التفجير الذي استهدف اليوم مبنى مجلس الأمن القومي وأدى إلى مقتل عدد من أركان النظام السوري, كما تواصلت الاشتباكات بين الجيش الحر والجيش النظامي بعدد من أحياء دمشق.

وقد استهدف تفجير صباح اليوم مبنى الأمن القومي في دمشق وأدى إلى مقتل وزير الدفاع داود راجحة ونائبه آصف شوكت ووزير الداخلية محمد الشعار ورئيس خلية الأزمة حسن تركماني.

وقال ناشطون إن انشقاقات كبيرة تتم في صفوف الجيش والأمن السوريين بعد إعلان مقتل القيادات, حيث أعلن انشقاق حواجز بأكملها بضباطها وجنودها وسلاحها في عدة مناطق من دمشق وريفها وحلب وحماة وإدلب.

ففي دمشق أعلن عن انشقاق العميد الركن زكي لوله نائب قائد عمليات المنطقة الجنوبية, إضافة إلى انشقاق عدد كبير من عناصر الجيش السوري من بينهم منشق برتبة عقيد في حي التضامن, كما تحدثوا عن انشقاق عسكريين بأسلحتهم في حي جوبر.

وقالت لجان التنسيق إن انشقاقات كبيرة وقعت في مدن وبلدات كفر زيتا والطيبة والسقيلببية ومورك بحماة, إضافة إلى انشقاق ضخم في كفر روما وجبل الزاوية بإدلب, وقال الناشطون إن أكثر من مائة عسكري نظامي فروا من حواجز مختلفة في مدينة حمص.

من جانبه قال عضو المكتب السياسي لجماعة الإخوان المسلمين باسل حفار أن الانشقاقات في صفوف الجيش النظامي السوري بلغت أعلى مستوياتها اليوم منذ بداية الثورة السورية بعد الإعلان عن مقتل عدد من قادة النظام السوري.

التفجير أدى إلى انشقاقات عديدة
في صفوف الجيش
اشتباكات
في الأثناء تتواصل الاشتباكات بعدد من أحياء دمشق, وأعلنت لجان التنسيق أن عدد القتلى بلغ 54 قتيلا معظمهم في دمشق وريفها ودرعا.

ونقلت الجزيرة صورا لاشتباكات عنيفة تدور بين الجيش الحر والقوات النظامية في منطقة الحجر الأسود الذي يتعرض إلى قصف بالطائرات والمدفعية.

وقال الناشطون إن إطلاق نار كثيف يسمع في محيط شارع بغداد وساحة العباسيين بوسط دمشق, وتحلق الطائرات في سماء العاصمة وتطلق نيران رشاشاتها خاصة على أطراف منطقة القابون وأحياء نهر عيشة والمخيمات, إضافة إلى عدد من الاشتباكات المتقطعة في منطقة الميدان.

وأبدى عضو مجلس قيادة الثورة في دمشق فارس الشامي تخوفات حقيقية من إمكانية قيام النظام برش الغازات السامة على حي القابون خاصة بعد انسحاب القوات النظامية من الحي.

وقالت شبكة شام إن عصابات من عناصر الشبيحة هاجمت منازل الأهالي في حيي العسالي والقدم مما أدى إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى على يد الشبيحة.

وقال الناشطون إن مظاهر الحياة اليومية تعطلت تماما في دمشق حيث أغلقت الأسواق والمحال والمدراس, وسجلت حركة نزوح كبيرة حيث تحاول بعض العائلات الفرار من الأحياء المستهدفة إلى مناطق أكثر أمنا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة