كفة نيجيريا راجحة والجزائر تأمل في تلميع صورتها   
الاثنين 1422/11/1 هـ - الموافق 14/1/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

لاعب وسط سان جيرمان أوكوشا
تدخل نيجيريا نهائيات بطولة الأمم الأفريقية لكرة القدم المقررة إقامتها في مالي من 19 يناير/ كانون الثاني الحالي إلى 10 فبراير/ شباط المقبل, وكفتها راجحة لحجز إحدى بطاقتي المجموعة الأولى المؤهلتين إلى الدور ربع النهائي, في حين تأمل الجزائر في تلميع صورتها والمنافسة على اللقب بحسب مدربها رابح ماجر رغم صعوبة مهمتها في الدور الأول أمام منتخبي مالي وليبيريا التي أبلت بلاء حسنا في تصفيات كأس العالم.

نيجيريا
لن يجد المنتخب النيجيري صعوبة كبيرة في حجز بطاقته إلى النهائيات بالنظر إلى العدد الكبير
من اللاعبين المحترفين في أبرز الأندية الأوروبية، إضافة إلى المعنويات العالية للاعبين بعد تأهلهم إلى نهائيات كأس العالم المقررة في كوريا الجنوبية واليابان معا.

وتأمل نيجيريا في مشاركتها في هذه البطولة بمحو الصورة الباهتة التي ظهرت بها في المباراة النهائية للبطولة السابقة عندما خسرت على أرضها أمام الكاميرون, والعروض المخيبة التي قدمتها في تصفيات كأس العالم حيث كانت قريبة جدا من عدم التأهل لأنها انتظرت حتى الجولة العاشرة الأخيرة لحجز بطاقة مجموعتها.
ولولا المعنويات الضعيفة للاعبي غانا لذهبت بطاقة التأهل إلى ليبيريا.

وتعتبر نيجيريا النهائيات الأفريقية فرصة ذهبية لسد الثغرات وإعداد منتخب قوي قبل أربعة أشهر من انطلاق كأس العالم لتحقيق نتائج أفضل من المونديال الفرنسي عندما خرج فريقها من الدور ربع النهائي رغم وقوعها في مجموعة حديدية إلى جانب الأرجنتين وإنجلترا والسويد.

عودة موفقة
تشهد مباريات جنوب أفريقيا مع نيجيريا شغبا جماهيريا حتى لو كانت ضمن بطولات السيدات
قاريا, كانت عودة نيجيريا موفقة بعد وقفها أربعة أعوام بسبب غيابها عن المشاركة في نهائيات عام 1996 في جنوب أفريقيا حيث رفضت التوجه إلى جوهانسبرغ زاعمة بأن الأمن ليس متوافرا.

فلقد استغلت نيجيريا عاملي الأرض والجمهور عام 2000 وبلغت المباراة النهائية التي خسرتها أمام الكاميرون وبركلات الترجيح 3-4 إثر انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل 2-2.

وأحرزت نيجيريا كأس الأمم الأفريقية عام 1980 في لاغوس, ثم انتظرت 14 عاما لتعيد الكرة في تونس بتتويجها على حساب زامبيا, وفي العام ذاته شاركت في مونديال الولايات المتحدة للمرة الأولى في تاريخها أيضا.

النيجيري نوانكو كانو نجم أرسنال الإنجليزي

ولم تفرض نيجيريا نفسها على الساحتين الأفريقية والعالمية مبكرا رغم كونها من أوائل الدول الأفريقية التي اعتمدت نظام الاحتراف في مطلع الثمانينات. ويعول النيجيريون على مجموعة من النجوم في الأندية الأوروبية والذين تألقوا مع منتخب بلادهم في الدور الأول لمونديال فرنسا 1998 قبل خروجهم المذل من الدور ربع النهائي, في مقدمتهم جورج فينيدي وتيجاني بابانجيدا وصنداي أوليسيه وأوغوستين أوكوشا وتاريبو وست وسيليستين بابايارو ونواكوو كانو وموتيو أديبوجو، وجميعهم يمتازون بالقوة البدنية الهائلة والفنيات العالية.

وتكمن مشكلة نيجيريا في صعوبة الاستفادة من خدمات محترفيها لرفض مدربي الأندية التي يلعبون فيها الترخيص لهم بالالتحاق بالمنتخب وتهديدهم بفقد مكانتهم كلاعبين أساسيين ووضعهم على لائحة الانتقالات.

جون بونفرير قاد النسور الخضراء إلى إنجاز أتلانتا 1996

وإذا ما اكتملت الصفوف في نيجيريا فلن يقوى أي منتخب على الوقوف أمامها. وخلافا للبطولة السابقة عندما أشرف على تدريبها الهولندي جون بونفرير, فإن المحلي شعيبو هو الذي سيقود إدارتها الفنية في الدورة الثالثة والعشرين.

وتعاقب على تدريب المنتخب في السنوات الخمسة الأخيرة أربعة مدربين أبرزهم الهولنديان كليمنس فيسترهوف الذي قادها إلى إحراز كأس الأمم 1994 وفي مونديال الولايات المتحدة, وجون بونفرير صاحب إنجاز ذهبية أولمبياد أتلانتا, والفرنسي فيليب تروسييه وثلاثتهم استقالوا لمشكلات مع الاتحاد المحلي.

وتشارك نيجيريا في النهائيات للمرة الثانية عشرة وقد خاضت 52 مباراة فازت في 26 منها وتعادلت في 14 وخسرت 12 كما سجلت 82 هدفا ودخل مرماها 59.

وتأهلت نيجيريا إلى النهائيات بتصدرها تصفيات المجموعة الأولى حيث فازت على ناميبيا 4-صفر, وتعادلت مع زامبيا 1-1, ومع مدغشقر صفر-صفر, وفازت على الأخيرة 1-صفر, وعلى زامبيا 1-صفر أيضا, وعلى ناميبيا 2-صفر.

الجزائر
جاءت آخر مشاكل الكرة الجزائرية عندما ثار الجمهور الجزائري في لقاء ودي بين فرنسا والجزائر
لم تحقق الكرة الجزائرية شيئا سواء على الصعيد الأفريقي أو العالمي, منذ أن حجزت بطاقتها إلى نهائيات كأس العالم 1986 في المكسيك, وتمكنت من إحراز اللقب القاري عام 1990 عندما استضافت النهائيات على أرضها.

ومنذ ذلك الحين والكرة الجزائرية تتخبط في مشاكل لم تجد لها حلا حتى الآن رغم تغيير إدارتها الفنية من مدربين أجانب إلى محليين دون بلوغ الهدف المنشود واستعادة أمجادها ومستواها الرائع الذي قادها إلى تحقيق نتائج لافتة في كأس العالم 1982 عندما تغلبت على ألمانيا الغربية العريقة 2-1, وتمكنت من إحراز اللقب الأفريقي عام 1990 في الجزائر بالذات بفضل جيل متميز قاده مدربها الحالي رابح ماجر ولخضر بلومي وجمال مناد وغيرهم.

فقد خرجت الجزائر من الدور الأول عام 1992 في السنغال, وفشلت في حجز بطاقتها عام 1994 في تونس, وعادت إلى النهائيات عام 1996 في جوهانسبرغ وخرجت من ربع النهائي, قبل أن تودع النهائيات عام 1998 في بوركينا فاسو من الدور الأول.

وكانت الجزائر رفعت شعار تلميع الصورة في الدورة السابقة بقيادة مدربها ناصر سنجاق الذي نجح إلى حد ما في إعادة التوازن إلى صفوف المنتخب وقاده إلى الدور ربع النهائي حيث خسر بصعوبة أمام الكاميرون 1-2 التي أحرزت اللقب فيما بعد.

وطفت المشاكل مجددا بين الإدارة الفنية والاتحاد المحلي وخصوصا رئيسه عمر كزال, فاستقال سنجاق وعوض بالمحلي فعين الجداوي مكانه, بيد أن الأخير لم يحقق النتائج المتوخاة خصوصا في تصفيات المونديال.

رابح ماجر
عودة ماجر
ويبدو أن الاتحاد المحلي وجد طريقه إلى إعادة ترتيب أوراق البيت الجزائري بإسناده مهمة تدريب المنتخب إلى اللاعب الدولي السابق ماجر, الذي أكد مباشرة بعد استلامه المهمة أن هدفه هو إخراج الجزائر من الغيبوبة التي تغط فيها.

وقال ماجر "الجميع يعلم أن منتخب الجزائر في غيبوبة حاليا ونحاول أن نخرجه تدريجيا منها". وتابع قائلا "ما شجعني على الإشراف على تدريب المنتخب أن الاتحاد المحلي أعطاني مهلة كبيرة لإعادة ترتيب الأمور وتعاقد معي حتى إلى ما بعد تصفيات كأس العالم المقررة في ألمانيا عام 2006، الاختبار المقبل هو كأس الأمم الأفريقية وسنحاول أن ننافس على اللقب".

يذكر أن ماجر قد عين مدربا يوم 13 مايو/ أيار الماضي خلفا لمواطنه عبد الغني الجداوي الذي استقال من منصبه عشية خسارة الجزائر أمام مصر 2-5 ضمن الجولة الخامسة من منافسات المجموعة الثالثة للدور الثاني من التصفيات الأفريقية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2002 في كوريا الجنوبية واليابان.

ولكن ماجر قرر عدم استلام المهمة قبل يونيو/ حزيران لأسباب شخصية متعلقة بدراسة أولاده ولحل بعض المشكلات الإدارية مع السلطات الرياضية القطرية حيث كان يشرف على تدريب الوكرة القطري وبعده السد قبل أن يقال من منصبه.

صراع على الكرة بين اللاعب الجزائري الأصل زيدان ولاعبي الجزائر يزيد منصوري (يسار)ومولاي حدو
ويتوسم الجزائريون خيرا بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه شبيبة القبائل والمتمثل في إحراز لقب كأس الاتحاد الأفريقي للعام الثاني على التوالي على حساب أعتى الأندية على الصعيد القاري في مقدمتها الوداد البيضاوي المغربي والنجم الساحلي التونسي.

وتعتمد الجزائر على محترفيها موسى صايب (موناكو الفرنسي) ورفيق صيفي (تروا الفرنسي) وعبد الحفيظ تسفاوت (غانغان) وفريد غازي (الاتحاد القطري) بالإضافة إلى لاعبيها المحليين وأغلبهم من شبيبة القبائل.

وتشارك الجزائر في النهائيات للمرة الثانية عشرة، وسبق لها أن خاضت 44 مباراة فازت في 17 منها وتعادلت في 14 وخسرت 13 وسجلت 56 هدفا ودخل مرماها 45.

كما تأهلت بتصدرها تصفيات المجموعة الرابعة برصيد 11 نقطة من ثلاثة انتصارات على بوروندي 1-صفر ذهابا و2-1 إيابا, وعلى أنغولا 3-2, وتعادلين مع بوركينافاسو 1-1, وأنغولا 2-2, وخسارة واحدة أمام بوركينافاسو صفر-1.

مالي
يسعى المنتخب المالي لتحقيق نتائج جيدة أمام جماهيره
تطمح مالي التي تشارك في النهائيات باعتبارها البلد المضيف, إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور وتحقيق المفاجأة على غرار مشاركتيها الوحيدتين حتى الآن عندما بلغت المباراة النهائية عام 1972 في الكاميرون, ونصف النهائي عام 1994 في تونس.

ويبدو طموح الماليين واضحا نحو تحقيق نتيجة جيدة من خلال تعاقدهم مع المدرب البولندي الأصل الفرنسي الجنسية هنري كاسبارجاك للإشراف على تدريب منتخب بلادهم آخذين بعين الاعتبار خبرته الواسعة في الملاعب الأفريقية إذ سبق له الإشراف على منتخبي تونس والمغرب، علما بأنه درب الأول من 1994 إلى 1998 وقاده إلى المباراة النهائية لأمم أفريقيا عام 1996 في جنوب أفريقيا وربع النهائي في بوركينا فاسو 1998, ونصف النهائي في البطولة الأخيرة.

واقتدى الاتحاد المالي بخطوة بوركينافاسو عام 1998 عندما استضافت البطولة وكان منتخب بلادها مجهول الهوية فاستعانت بالمدرب الفرنسي فيليب تروسييه الذي قادها إلى تحقيق المفاجأة وبلوغ الدور نصف النهائي.

لكن الأمور ستكون صعبة على الماليين بحكم المجموعة القوية التي وضعوا فيها والتي تضم منتخبات تسعى لفرض ذاتها والمنافسة على اللقب.

استعدادات مكثفة لمنتخب مالي توجها بالفوز على مصر 2-1 وديا

وإذا كانت مالي تعتمد على مساندة جمهورها فإنها لن تسلم من الضغوط التي سيفرضها الجمهور على اللاعبين والتي قد يكون لها أثر سلبي على نفسياتهم, خصوصا أن أسهل مبارياتهم في المجموعة ستكون ضد ليبيريا في الافتتاح, وبالتالي فإن أي نتيجة غير مرضية ستضع المنتخب في مهب الريح, كما المباراتين الأخيرتين لن تكونا سهلتين.

وشاركت مالي في النهائيات للمرة الأولى عام 1972, فتخطت الدور الأول بتعادلها مع توغو 3-3, ومع كينيا 1-1, ومع الكاميرون 1-1 أيضا، وتأهلت إلى نصف النهائي حيث تغلبت على زائير (الكونغو الديمقراطية حاليا) 4-3 بعد التمديد, قبل أن تخسر في النهائي أمام الكونغو بصعوبة 2-3, علما بأنها تقدمت 1-صفر.

وغابت مالي 22 عاما، وفي أول مباراة لها في مشاركتها الثانية في النهائيات فجرت مفاجأة من العيار الثقيل بفوزها على منتخب البلد المضيف تونس بهدفين لكوليبالي وسيديبيه موديبو, وهي الهزيمة التي أفسدت عرس التونسيين لأنها كانت سببا رئيسيا في خروجهم من الدور الأول لأنهم تعادلوا مع زائير 1-1 في المباراة الثانية.

في المقابل خسرت مالي أمام زائير صفر-1 وتأهلت معها إلى ربع النهائي. وتابعت مالي مفاجآتها وتخطت مصر في ربع النهائي عندما تغلبت عليها بهدف لسومايلا تراوري. وتوقفت مغامرة الماليين في نصف النهائي عندما لقنتهم زامبيا درسا في فنون اللعبة وسحقتهم 4-صفر.

وسجلت مالي في تاريخ مشاركاتها في النهائيات 14 هدفا ودخل مرماها 16 هدفا, ولعبت 9 مباريات تقاسمها الفوز والخسارة والتعادل بالتساوي.

وتعول مالي على مجموعة من اللاعبين المحترفين في الدوري الفرنسي في مقدمتهم أداما كوليبالي مدافع لنس متصدر الدوري, ولاعبا وسط لوريان سيدو كيتا وموناكو جبريل سيديبيه ومدافع تروا سيكو بيرث, بالإضافة إلى مدافع فرايبورغ الألماني
بوبكر ديارا.

ليبيريا
صراع على الكرة بين المهاجم الليبيري ناتو بونيك والمدافع التونسي رؤوف بوزيان في مباراة ودية بين الفريقين
تشارك ليبيريا في النهائيات للمرة الثانية في تاريخها بعد مشاركتها الأولى عام 1996 في جنوب أفريقيا عندما خرجت من الدور الأول بحلولها ثالثة في المجموعة الثالثة التي ضمتها إلى جانب الغابون وزائير, ففازت على الأولى 2-1, وخسرت أمام الثانية صفر-2.

وتأهلت ليبيريا إلى نهائيات مالي بتصدرها تصفيات المجموعة الثانية إثر فوزها على الكونغو 1-صفر ذهابا و5-1 إيابا, وعلى موريشيوس 4-صفر ذهابا و2-صفر إيابا, وخسارتها أمام جنوب أفريقيا 1-2 ذهابا في جوهانسبرغ, وتعادلها معها 1-1 إيابا.

ولا تملك ليبيريا سجلا حافلا على الصعيد الأفريقي ولكن محترفيها وفي مقدمتهم قائدهم جورج ويا نجحوا في فرض أنفسهم في العامين الأخيرين وخصوصا العام الماضي وكانوا قاب قوسين أو أدنى من التأهل إلى نهائيات كأس العالم للمرة الأولى في تاريخهم.

كما تصدرت ليبيريا تصفيات مجموعتها الثانية التي ضمت نيجيريا وغانا والسودان وسيراليون, حتى الجولة العاشرة الأخيرة عندما تخلت عنها لمصلحة نيجيريا بفارق نقطة واحدة.

جورج ويا نجم مارسيليا وإي سي ميلان سابقا والذي يلعب في الإمارات حاليا

ويأمل ويا في أن يكون ختام مسيرته الرائعة في الملاعب الخضراء مسكا وبالتالي قيادة منتخب بلاده إلى إحراز اللقب الأفريقي، حيث يدرك جيدا أن المنتخب الذهبي لليبيريين في الوقت الحالي لن يكون له أثر لسنوات عدة في المستقبل وأن الفرصة سانحة حاليا لفرض الذات وتأكيد النتائج التي حققها الفريق في تصفيات كأس العالم.

وقال ويا "ذهبنا ضحية نيجيريا لأننا أنهينا مبارياتنا قبلها وبالتالي كانت الأمور واضحة أمامها في مباراتها الأخيرة أمام غانا وحققت ما أرادت".

وقد لفت ويا (34 عاما) الأنظار عندما كان لاعبا في موناكو الفرنسي أواخر الثمانينات ثم انتقل إلى فريق العاصمة باريس سان جيرمان ومنه إلى ميلان الإيطالي حيث لعب معه خمسة مواسم خاض خلالها 147 مباراة منها 114 في الدوري الإيطالي وسجل 58 هدفا, ثم انتقل إلى تشيلسي الإنجليزي وساهم معه في إحراز كأس إنجلترا, وأعاره الأخير إلى مانشستر سيتي لكنه فسخ عقده معه قبل نهايته ووقع عقدا مع مارسيليا.

ولم يلعب ويا الحائز على الكرة الذهبية التي تمنح لأفضل لاعب في البطولات المحلية الأوروبية عام 1995, سوى ستة أشهر مع مارسيليا وانتقل بعدها إلى الجزيرة الإماراتي حيث يلعب مواطنه جيمس ديبا الذي أبلى بلاء حسنا أيضا في البطولات الأوروبية خاصة مع موناكو ونيس وباريس سان جيرمان الفرنسية وهيراكليس اليوناني. ومن أبرز اللاعبين في صفوف ليبيريا مهاجم باستيا الفرنسي برانس داي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة