قافلة أنصار الأردنية تتظاهر بالعقبة   
الجمعة 1431/8/4 هـ - الموافق 16/7/2010 م (آخر تحديث) الساعة 19:16 (مكة المكرمة)، 16:16 (غرينتش)
المشاركون بقافلة أنصار يواصلون احتجاجاتهم بالعقبة (الجزيرة نت)

محمد النجار-العقبة
 
تظاهر العشرات من أعضاء قافلة أنصار 1 الأردنية اليوم بعد صلاة الجمعة في مدينة العقبة الأردنية، أكدوا خلالها بقاءهم في المدينة حتى السماح لهم بإكمال رحلتهم لقطاع غزة.
 
واستنكر المشاركون بالتظاهرة قرار السلطات المصرية منعهم من الدخول للأراضي المصرية وإكمال رحلتهم لقطاع غزة لإيصال مساعدات، والإسهام في كسر الحصار المفروض على القطاع.
 
وهتف المشاركون لقطاع غزة وضد منع القافلة من الوصول إلى القطاع ، رافعين عدة شعارات تدعو لإغاثة أطفال غزة والسماح لهم بالعبور.
 
كما طالب المتظاهرون القنصل المصري بالعقبة بالسماح لهم بإكمال رحلتهم للقطاع، كما طالبوا الحكومة الأردنية بالتدخل لدى السلطات المصرية للسماح لهم بإكمال رحلتهم الإنسانية نحو القطاع المحاصر.
 
وستستمر الفعاليات التصعيدية التي بدأها منظمو القافلة على مدار الجمعة، حيث قررت إدارة القافلة اعتبار وجودها في العقبة مفتوحا حتى الوصول إلى القطاع.
 
وكان مقررا أن تغادر القافلة العقبة باتجاه الأراضي المصرية الأربعاء الماضي، لكن امتناع الشركة الناقلة عن نقلهم عطل استمرار رحلتهم.
 
وقال رئيس القافلة الدكتور عبد الفتاح الكيلاني للجزيرة إن القافلة لم تحضر للعقبة للعودة لعمان، مضيفا "قررنا أن يكون وجودنا في العقبة مفتوحا حتى السماح لنا بالعبور للجانب المصري".
 
الكيلاني استغرب الموقف المصري من منع القافلة (الجزيرة نت) 
دور المتفرج
واستغرب ما وصفه بـ"الموقف المصري غير المبرر من منع القافلة" كما انتقد موقف الحكومة الأردنية التي قال إنها اكتفت بدور المتفرج من القافلة التي يقودها مواطنون أردنيون.
 
وطالب الحكومة الأردنية بالتدخل للسماح لمواطنيها بعبور الأراضي المصرية نحو قطاع غزة، كما يحدث مع رعايا دول أخرى.
 
وحمل الكيلاني بشدة على "منع الوفود الأردنية من دخول مصر باتجاه قطاع غزة في الوقت الذي تسمح فيه القاهرة للوفود العربية والإسلامية بإكمال رحلتها نحو القطاع المحاصر".
 
وكان المشاركون في قافلة أنصار الأردنية بدؤوا منذ ليلة الخميس بنصب الخيام في ساحة مجمع النقابات المهنية في العقبة على أن ينتقلوا للنوم في الخيام بدلا من الفنادق تدريجيا تعبيرا عن رفضهم إجراءات منعهم وكتعبير تضامني مع سكان غزة الذين تهدمت بيوتهم في العدوان الإسرائيلي على القطاع نهاية عام 2008.
 
كما أعلنت رئاسة القافلة برنامجا تقشفيا تضامنا مع المحاصرين في قطاع غزة، في وقت أكد منظمو القافلة أن الفعاليات "ستتصاعد تدريجيا يوميا حتى السماح لهم بالدخول للأراضي المصرية".
 
ويشارك في قافلة أنصار الأردنية 138 مشاركا من بينهم 14 سيدة يشكلن أول وفد نسائي أردني ينطلق لقطاع غزة، ويرافق الوفد 25 سيارة للتبرع بها لقطاع غزة إضافة إلى أجهزة ومساعدات طبية.
 
وسيضع الوفد حجر الأساس لمستشفى الأطفال في دير البلح الذي تجمع النقابات الأردنية ولجنة شريان الحياة التبرعات لإتمامه هدية من الشعب الأردني للمحاصرين بقطاع غزة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة