12 ألف مقاتل أجنبي بسوريا وفق التقديرات الأميركية   
الجمعة 1435/10/26 هـ - الموافق 22/8/2014 م (آخر تحديث) الساعة 16:51 (مكة المكرمة)، 13:51 (غرينتش)

قالت وزارة الخارجية الأميركية إن ما لا يقل عن 12 ألف مقاتل أجنبي من خمسين بلدا توجهوا إلى سوريا منذ بدء النزاع قبل حوالي ثلاث سنوات ونصف السنة، من بينهم "عدد صغير من الأميركيين".

وقالت مساعدة المتحدثة باسم الخارجية ماري هارف الخميس "نعتقد أن هناك حوالي 12 ألف مقاتل أجنبي من خمسين بلدا على الأقل، بينهم عدد صغير من الأميركيين، توجهوا إلى سوريا منذ بدء النزاع في مارس/آذار 2011".

وأضافت هارف أن هؤلاء المقاتلين "قد لا يكونون جميعهم هناك حاليا"، إلا أنها رفضت الإفصاح عن أعداد الأميركيين الملتحقين بصفوف تنظيم الدولة الإسلامية أو المجموعات المسلحة الأخرى في سوريا.

وتقدر مصادر داخل الإدارة الأميركية أن أكثر من مائة أميركي توجهوا أو حاولوا التوجه إلى سوريا للقتال.

وتوجه هؤلاء الأجانب إلى سوريا للانضمام إلى جماعات مسلحة، منها تنظيم الدولة الإسلامية الذي يقاتل النظام السوري، كما يسيطر على مناطق شاسعة في العراق المجاور.

كيري أكد أن أستراليا والولايات المتحدة اتفقتا على إحالة قضية المقاتلين الأجانب للأمم المتحدة (الأوروبية)

قضية دولية
ولم يتمكن المسؤولون الأميركيون من رصد شبكات تجنيد منظمة تستهدف المواطنين الأميركيين، كما هي الحال في أوروبا. وأعلنت واشنطن أن المقاتلين الغربيين يشكلون تهديدا على قدر خاص من الخطورة، لا سيما عند عودتهم إلى بلدانهم.

ويستضيف الرئيس الأميركي باراك أوباما في نهاية سبتمبر/أيلول قمة أمنية مع رؤساء دول وحكومات آخرين تركز على مخاطر المقاتلين الأجانب في سوريا والعراق.

وصرح وزير الخارجية جون كيري في 12 أغسطس/آب الماضي خلال زيارة إلى سيدني أن الولايات المتحدة وأستراليا اتفقتا على إحالة قضية المقاتلين الأجانب الذين يقاتلون في سوريا والعراق وأماكن أخرى إلى الأمم المتحدة.

وتقود أستراليا -التي تعتقد أن ما لا يقل عن 150 من مواطنيها يحاربون مع تنظيم الدولة الإسلامية أو يدعمونه فعليا في سوريا والعراق- المساعي للتعامل مع هذا الأمر. وقالت وزيرة الخارجية الأسترالية جولي بيشوب إنها "تمثل حقا أحد أخطر التهديدات التي عرفناها منذ وقت طويل".

وكانت لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان البريطاني قد أكدت في تقرير عن مكافحة "الإرهاب" أن عدد المواطنين البريطانيين والغربيين الذين يسافرون للقتال في صراعات أجنبية وصل إلى مستويات "مزعجة"، وطالبت برد عاجل يستهدف إثناء ومنع من يودون الذهاب للقتال عن تحقيق مبتغاهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة