واشنطن خططت لاغتيال شخصيات باكستانية كبيرة   
الثلاثاء 13/4/1425 هـ - الموافق 1/6/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قالت صحيفة الوطن السعودية إن رئيس المخابرات العسكرية الباكستانية السابق الجنرال حميد غول اتهم واشنطن بتشكيل مجموعة تسمى العنكبوت مهمتها اغتيال كبار الشخصيات التي تعارض السياسة الأميركية.

وأكد غول أن العنكبوت مخولة باغتيال رؤساء الدول الذين يعارضون السياسة الأميركية أو يشكلون خطرا على مصالحها، وأوضح أن القانون الأميركي لم يكن يسمح باغتيال قادة الدول الذين يعارضون سياسة أميركا ولكن الإدارة الأميركية غيرت ذلك بعد 11 سبتمبر.

من جهة ثانية، نشر آلاف من قوات الشرطة والأمن حول المساجد الشيعية بعد اغتيال عالم الدين نظام الدين شامزي المقرب من طالبان.

وقالت الشرطة إنها لا تعلم من قتله لكن محللين ودبلوماسيين يخشون أن يثير قتله موجة من العنف بين المسلمين بكراتشي، وتوقعوا أن تتعرض فئات قلة ومصالح غربية للخطر مع تصاعد العنف بين السنة والشيعة.

بريمر يرشح أربعة
أشارت صحيفة الحياة إلى أن الحاكم المدني الأميركي للعراق بول بريمر طرح أسماء لمنصب رئيس الجمهورية وهي:
رعد مولود مخلص -طبيب وأمين عام التجمع من أجل العراق- ومحسن الياور -شيخ مشايخ شمر في الوطن العربي وعم غازي الياور- وإبراهيم فيصل الأنصاري -رئيس الأركان الأسبق في ستينيات القرن الماضي- وشاكر محمود شاكر وزير الدفاع الأسبق في حقبة الستينيات أيضا.

وذكرت مصادر مطلعة أن غازي الياور هو مرشح البيت الشيعي والأحزاب الكردية, لكن مبعوث الأمم المتحدة الأخضر الإبراهيمي اعترض عليه مفضلا عدنان الباجه جي أو أي شخصية أخرى مستقلة.


الحكومتان السعودية والأميركية خسرتا الحرب ضد القاعدة لأسباب مختلفة منها الأصولية الإسلامية التي يتبناها التنظيم نفسها التي تبناها النظام السعودي على مدى سبعين عاما

القدس العربي

السعودية وخطر القاعدة

تناول رئيس تحرير القدس العربي عبد الباري عطوان في مقاله الافتتاحي خلفيات وآثار حادث الخبر الذي تبنته القاعدة هذا الأسبوع واعتبره مؤشرا خطيرا لما قد تؤول إليه الأحداث في السعودية مستقبلا.

الأحداث الدموية التي شهدتها مدينة الخبر قاعدة الصناعة النفطية تؤكد أن تنظيم القاعدة خرج -بعد أربع سنوات من الحرب الأميركية ضد الإرهاب- أكثر قوة وقدرة على إلحاق أكبر قدر من الخسائر المادية والمعنوية والبشرية بالولايات المتحدة وحلفائها داخل العالم الإسلامي وخارجه.

وهذه الضربات الموجعة للقاعدة تعود لثلاثة أسباب رئيسية، أولها: الأمن السعودي مخترق بالكامل, وثانيها: رجال الأمن غير مقتنعين وبالتالي غير راغبين في الدفاع عن النظام والموت في سبيله، وثالثها: هذه القوات غير مؤهلة للتعامل مع أخطار يشكلها تنظيم عقائدي مثل القاعدة.

الحكومتان السعودية والأميركية خسرتا الحرب ضد القاعدة لأسباب مختلفة، منها أن الأصولية الإسلامية التي يتبناها التنظيم هي نفسها التي تبناها النظام السعودي على مدى السبعين عاما الماضية.

إن النظام السعودي تعامل مع معارضتين مسلحة وسلمية بعنف فخسرهما, ووجد نفسه دون غطاء شرعي حقيقي من القاعدة الشعبية، باستثناء بعض وعاظ السلاطين وأقلام في الإعلام الرسمي.

صحيفة الشرق الأوسط قالت إن الأمن السعودي طوق أمس مسجد سلمان الفارسي بشارع الظهران بالخبر لمدة ساعة ثم اقتاد إمامه من السكن الملحق بالمسجد بعد تفتيشه, بعد أن اشتبه حسب مصادر في أن أحد المطلوبين لجأ لسكنه, في حين ذكرت مصادر أخرى أن اعتقاله يعود لورود اسمه ضمن التحقيقات التي جرت حول اعتداء الخبر.

إسرائيل وفرض الأمر الواقع
علقت صحيفة الخليج الإماراتية في افتتاحيتها على إشارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون دفن عروض تركيا للوساطة بين إسرائيل والفلسطينيين بسياسته الإرهابية واغتيال زعماء المقاومة، بأنها تكشف عن جانب مهم من السياسة الإسرائيلية القائمة على فرض الأمر الواقع وإلغاء أي إمكانية لمفاوضات تؤدي لتلبية بعض الحقوق الفلسطينية.

الرفض الإسرائيلي للوساطة التركية يؤكد أن الكيان يرفض السلام، وأن الجهود التي بذلها أكثر من طرف لاستئناف المفاوضات بين إسرائيل وكل من الفلسطينيين والسوريين كانت حرثا في بحر، ولهذا تعمدت إسرائيل إسقاط اتفاق أوسلو وكل الاتفاقات اللاحقة، انتهاء بخريطة الطريق.

كما عمدت إسرائيل إلى نفض يدها من الاتفاقات بشأن التسوية، فالإدارة الأميركية تراجعت عن مبادئ رئيسية بصلب عملية السلام، مثل الأرض مقابل السلام وعدم شرعية الاستيطان، وتم استبدالها بشعار الحرب على الإرهاب وحق إسرائيل في الاستيطان ورفض حق الفلسطينيين في العودة، وضرورة القبول بالتغييرات الواقعة على الأرض.

معنى ذلك نسف كل ما له علاقة بعملية السلام والانسحاب من الأرض المحتلة، وإطلاق يد إسرائيل لتفعل ما تشاء في إطار الإستراتيجية الأميركية الإسرائيلية المشتركة. كلام أردوغان جاء ليؤكد أن لا سلام في المنطقة، والعكس، فهي تخضع لكل من أميركا وإسرائيل.

فتح معبر كارني
أعلنت الناطقة باسم وزارة الدفاع الإسرائيلية الجنرال روتي يرون إعادة فتح معبر كارني في قطاع غزة أمام وسائل النقل الفلسطينية والإسرائيلية بالاتجاهين، وكان المعبر أغلق عقب عملية أشدود، هذا ما ذكرته صحيفة الرأي العام الكويتية.

وأضافت الصحيفة أن روتي أشارت إلى أنه في حال تنفيذ الفلسطينيين عملية قوية ضد أهداف إسرائيلية فالجيش لديه خطة جاهزة لنقل رئيس السلطة ياسر عرفات للقطاع.

وفي أول لقاء مع الصحيفة اتهمت روتي حزب الله بمد الناشطين الفلسطينيين بالأموال والخبرات العسكرية والمالية لتنفيذ هجمات ضد أهداف إسرائيلية، وعملية دهم البنوك الفلسطينية برام الله كشفت عن تمويله لمنظمات في الضفة والقطاع.

تعديل اتفاقية كامب ديفد
نقلت صحيفة الشرق الأوسط عن مصادر مصرية وأميركية أن تعديلا قد يتم على ملاحق اتفاقية كامب ديفد بما يسمح للحكومة المصرية بإرسال قوات تتحرك بمعدات متطورة على الشريط الحدودي بين مصر وإسرائيل للمساعدة في عملية الانسحاب الإسرائيلي من غزة.

وأشارت المصادر إلى أنه سيتم السماح لما يزيد على ألف جندي مصري مسلحين جيدا بالتحرك بحرية كاملة بمسافة تبلغ 15 كيلومترا على طول الشريط الحدودي مع غزة وإسرائيل لمنع التسلل عبره لتهريب السلاح والمخدرات.

ويذكر أن اتفاقية السلام المصرية الإسرائيلية تضع قيودا على عدد القوات وتسليحها على الشريط الحدودي.


مصر تبنت مشروعا أميركيا إسرائيليا تحاول فرضه على الفلسطينيين حفاظا على مصالحها مع واشنطن

قيادات بفتح/ القدس العربي

الوساطة المصرية

كشفت صحيفة القدس العربي أن حالة من الاستياء تسود فصائل المقاومة الفلسطينية بسبب الضغوط المصرية على السلطة لقبول الانسحاب الإسرائيلي الأحادي من مستوطنات بغزة، وأن الفصائل تتهم مصر بالانجرار وراء خطة رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون ومحاولة فرضها على الفلسطينيين.

ونقلت الصحيفة عن مصادر صحفية إسرائيلية أن العلاقة المتطورة بين مصر وحماس على مدار العامين الماضيين تكاد تكون انتهت منذ أن اغتالت طائرات إسرائيلية الشيخ أحمد ياسين في مارس الماضي، وخليفته الدكتور عبد العزيز الرنتيسي.

ونقلت الصحيفة عن قيادات في فتح أن مصر تبنت مشروعا أميركيا إسرائيليا تحاول فرضه على الفلسطينيين حفاظا على مصالحها مع واشنطن.

وانتقد صخر حبش عضو اللجنة التنفيذية بالحركة تدخل مصر كوسيط، مشددا على أنها يجب أن تكون في الصف الفلسطيني وليس وسيطا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة