الأردن يعلن وجود أسلحة بمعان واستمرار العملية الأمنية   
السبت 1435/6/27 هـ - الموافق 26/4/2014 م (آخر تحديث) الساعة 23:24 (مكة المكرمة)، 20:24 (غرينتش)

أعلن وزير الداخلية الأردني حسين المجالي وجود أسلحة داخل مدينة معان التي شهدت خلال الأيام الأخيرة اشتباكات مع قوات الشرطة الأردنية على خلفية ملاحقتها لمطلوبين أمنيا، وأكد استمرار العملية الأمنية في المدينة من قبل قوات الشرطة وليس القوات المسلحة.

وقال المجالي -في اجتماع أمني خصص لبحث الأوضاع بمدينة معان- إن السلاح الموجود في المدينة "تم استخدامه في الحوادث الأخيرة ضد مصلحة الوطن"، مشيرا إلى أنه تم إطلاق النار على مركبات الدرك والأمن العام وعلى المؤسسات الأمنية والحكومية وبشكل "غير مسبوق".

وأضاف أن "هذا الأمر يشكل بعدا خطيرا يتطلب التعامل معه ووضع الحلول اللازمة له بشكل سريع وحازم".

ولكن المجالي أكد أن الحملة الأمنية لن تعمم، بل ستخصص لإلقاء القبض على من وصفهم بالخارجين عن القانون والمطلوبين الذين يقدر عددهم بـ19 شخصا، مشددا على أن القوات المسلحة الأردنية لن تشارك في أي عملية داخل المدنية.

وكانت مدينة معان أعلنت الحداد لمدة ثلاثة أيام على مقتل الشاب قصي الإمامي (20 عاما) خلال اشتباكات شهدتها المدينة بين مسلحين وقوات الأمن وبدأت في شكل حملات دهم لتوقيف مطلوبين، وتطورت إلى احتجاجات ثم إلى صدامات بالذخيرة الحية، في حين أكدت الأجهزة الأمنية أن المحتجين قطعوا عدة طرق. 

مدينة معان الأردنية شهدت أمس الجمعة
مسيرة غاضبة (الجزيرة)

اشتباكات ومسيرات
وأكد شهود عيان للجزيرة نت أن المدينة شهدت بعد صلاة المغرب أمس الجمعة عودة للاشتباكات بين مواطنين وقوات الدرك، حيث سمعت أصوات إطلاق عيارات نارية كثيفة وسط المدينة، في حين أحرق محتجون الإطارات والحاويات وأغلقوا الطرق أمام سيارات ومدرعات الدرك.

وحسب شهود عيان تجدد الغضب في المدينة على وقع أنباء عن رفض وزير الداخلية لقاء نواب مدينة معان مساء أمس بينما التقى عددا من وجهائها.

وعلى وقع التطورات في معان، خرج المئات من أبنائها القاطنين بعمان في مسيرة من منطقة الهاشمي الشمالي باتجاه الديوان الملكي لليلة الثانية على التوالي، ورددوا هتافات غاضبة طالبت بسحب الأمن والدرك من المدينة.

وكان المئات قد خرجوا في مسيرة حاشدة وسط مدينة معان ظهر الجمعة حيث سُمعت هتافات غاضبة من المشاركين طالت الملك عبد الله الثاني والحكومة وجهاز المخابرات، في حين تركز غضب المتظاهرين على وزير الداخلية الذي شبهوه في هتافاتهم بوزير الدفاع المصري السابق المرشح الحالي للانتخابات الرئاسية بمصر عبد الفتاح السيسي.

وبالإضافة إلى العاصمة عمان، خرجت مسيرات مؤيدة لمعان في محافظتي إربد وجرش.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة