غيتس يكشف هجرة جماعية للفنيين بالنووي الأميركي   
الخميس 1429/11/2 هـ - الموافق 30/10/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:40 (مكة المكرمة)، 21:40 (غرينتش)
غيتس: لم يجر أي تطوير للأسلحة المخزنة ولم تختبر منذ العام 1992 (الفرنسية-أرشيف)

دعا وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس لتطوير الترسانة النووية, محذرا من أن الترسانة "المتقادمة" تواجه مصيرا هابطا قاتما. وكشف الوزير الأميركي النقاب عن هجرة جماعية للمصممين والفنيين الأكفاء, وقال "لم يجر أي تطوير للأسلحة المخزنة كما أنها لم تختبر منذ العام 1992".

وأشار غيتس في خطاب أمام معهد كارنيجي للسلام الدولي إلى أن من سماهم الخصوم ومنهم الصين وروسيا يطورون ترساناتهم النووية.

في الوقت نفسه شدد غيتس على وصف الأسلحة الأميركية بأنها آمنة ويعتمد عليها, معتبرا أن المشكلة تكمن في التشخيص على المدى الطويل.

وذكرت رويترز أن وزير الدفاع وجه هذا التحذير ليحث الكونغرس على تمويل جهود التحديث التي تتبناها وزارة الدفاع الأميركية ووزارة الطاقة لاستحداث تصميمات أسلحة جديدة قال إنه يمكن استخدامها لجعل الترسانة الأميركية أكثر أمانا وسلامة.

وفيما يتعلق بروسيا, قال غيتس إنها بدأت تعتمد بدرجة أكبر على قوتها النووية بتطوير صواريخ جديدة في البر والبحر مع الاحتفاظ بالقدرة على إنتاج رؤوس حربية جديدة. كما أشار إلى أن الصين زادت من أعداد الصواريخ وطورت أنظمة جديدة في البر والبحر والجو قادرة على حمل رؤوس نووية.

ووصف غيتس الولايات المتحدة بأنها الدولة النووية الوحيدة المعلنة التي لا تطور ترسانتها النووية ولا تملك القدرة على إنتاج رؤوس نووية جديدة.

يشار إلى أن مصداقية الردع النووي الأميركي باتت محل قلق بعد الكشف عن قيام قاذفة تابعة للسلاح الجوي بالتحليق عن طريق الخطأ فوق البلاد العام الماضي وهي تحمل ستة رؤوس نووية, بينما أرسل سلاح الجو بنفس الطريقة صمامات تفجير أسلحة نووية إلى تايوان.

ونتيجة لذلك أقدم وزير الدفاع على خطوة غير مسبوقة حيث فصل أكبر مسؤول مدني في السلاح الجوي وضابطا في الجيش في وقت سابق من العام الجاري.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة