اتفاق سوري عراقي لضبط الحدود وأزمة الرهائن تتفاعل   
الأحد 1425/8/18 هـ - الموافق 3/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 23:20 (مكة المكرمة)، 20:20 (غرينتش)

علاوي حصل على تعهد سوري بشأن الملف الأمني (الفرنسية)

توج رئيس الوزراء العراقي المؤقت إياد علاوي زيارته الأولى لسوريا منذ توليه منصبه قبل شهر بالإعلان عن اتفاق على تشكيل لجنة أمنية مشتركة مكلفة بضبط الحدود وتطوير العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية بين البلدين.

ويأتي تشكيل هذه اللجنة بعد اتهامات متكررة وجهتها الولايات المتحدة إلى سوريا تتعلق بتسلل مقاتلين معادين للقوة المتعددة الجنسيات في العراق عبر الحدود بين البلدين البالغ طولها 600 كلم.

وأكد الرئيس السوري بشار الأسد أثناء لقائه علاوي أمس حرصه على أمن العراق وسوريا معا، واعتبر أن هذا الأمن ينعكس على المنطقة بشكل عام.

وشدد الأسد وعلاوي على أهمية استئناف العلاقات الدبلوماسية المقطوعة بين البلدين منذ مطلع الثمانينيات في "أقرب وقت ممكن".

وفي تطور آخر ربطت باكستان إرسال قوات إلى العراق بطلب الحكومة العراقية المؤقتة منها ذلك وإرسال دول إسلامية أخرى قوات إلى هناك وموافقة البرلمان الباكستاني على هذه الخطوة.

وقال وزير الإعلام الباكستاني شيخ رشيد أحمد إن الرئيس برويز مشرف أبلغ الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان بهذا القرار.

زيباري ولافروف أثناء لقائهما في موسكو (الفرنسية)
وفي هذا السياق نفى وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري في موسكو عقب لقائه بنظيره الروسي سيرجي لافروف، ما تناقلته وكالات الأنباء بشأن طلب الحكومة العراقية المؤقتة من روسيا إرسال قوات للمشاركة في عمليات حفظ السلام.

من جهته نفى وزير الدفاع الروسي نفيا قاطعا أنباء عن أن موسكو تفاوضت مع واشنطن بهدف إرسال قوات روسية إلى العراق مقابل تقديم تنازلات اقتصادية لروسيا هناك.

وفي نفس الإطار نسبت وكالة رويترز إلى جماعة تدعي أنها الجناح الأوروبي لتنظيم القاعدة وتسمي نفسها (جماعة التوحيد الإسلامية) بيانا نشر على موقع في شبكة الإنترنت يهدد بضرب المصالح الأسترالية والإيطالية في الدول العربية والإسلامية ما لم يسحب البلدان قواتهما من العراق.

أزمة الرهائن
وعلى صعيد عمليات الخطف في العراق أعلن متحدث باسم الخارجية الباكستانية أن باكستانيين اثنين يعملان في العراق اعتبرا مفقودين وتعرضا للخطف على الأرجح.

وقال المتحدث إن المواطنين يعملان مع مجموعة التميمي الصناعية الكويتية التي أبلغت السفارة الباكستانية باختفائهما. وقد اختفى الباكستانيان وهما مهندس وسائق لدى عودتهما إلى بغداد الجمعة.

وفي نيودلهي أعرب وزير خارجية الهند ناتوار سنغ عن أن سبعة من سائقي الشاحنات الرهائن في العراق -ثلاثة هنود ومثلهم كينيون ومصري- سيطلق سراحهم قريبا.

وأوضح أن المعلومات المتوافرة لديه تشير إلى عدم وجود دوافع سياسية لدى الخاطفين، وأن هدفهم هو تحقيق مكاسب مادية. ونظم عدد من السائقين في مدينة أمريتسار تجمعا للاحتجاج على خطف الرهائن الثلاثة والمطالبة بالإفراج عنهم.

السلطات العراقية تبذل جهودا مضنية للسيطرة على الأوضاع الأمنية المتدهورة (الفرنسية)
من جانبه حث رئيس الحكومة العراقية القاهرة على عدم الرضوخ لخاطفي المسؤول الثالث في السفارة المصرية ببغداد
.

وقال مصدر في السفارة المصرية في بغداد إن السفارة تجري محادثات مكثفة من أجل الإفراج عن الدبلوماسي المختطف, ووصف وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط هذه المسألة بأنها حساسة وتحتاج إلى اتصالات هادئة وسرية حرصا على سلامة المختطفين.

وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية أن اجتماعا عقد بين مسؤولين كويتيين ومصريين وهنود في مقر وزارة الخارجية الكويتية, لبحث تطورات قضية الرهائن الذين تحتجزهم إحدى الجماعات المسلحة في العراق، مشيرة إلى أن الدول الثلاث اتفقت على انتهاج دبلوماسية هادئة والتنسيق بينها من أجل سرعة الإفراج عن الرهائن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة