روسيا تسعى لتأييد دولي بخصوص تدمير مخزونها الكيمياوي   
الخميس 1422/6/18 هـ - الموافق 6/9/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

سيرجي كيرينكو
ناشد رئيس الوزراء الروسي الأسبق سيرجي كيرينكو اليوم المجتمع الدولي قبول قرار بلاده الذي ينص على تمديد الموعد النهائي الخاص بتدمير مخزونها من الأسلحة الكيمياوية.

وقال المسؤول الروسي السابق في مؤتمر صحفي إن على المنظمة الخاصة بمنع انتشار الأسلحة الكيمياوية أن "تصوت لصالح تأخير تدمير مخزوننا من الأسلحة حتى العام 2012".

وأضاف كيرينكو, الذي يترأس وفد بلاده في مجال نزع الأسلحة الكيمياوية, أن اتفاقية عام 1997 تعطي الحق في تمديد موعد تدمير المخزون الكيمياوي خمس سنوات وهو ما تحتاجه روسيا لإنجاز هذه المهمة. وأوضح المسؤول الروسي أن "عدد القذائف يصل إلى المليارات وأن كل قذيفة تحتاج إلى معالجة على حدة".

وكانت موسكو قد أعلنت مؤخرا بأنها سوف لن تتمكن من تدمير ما لديها من أسلحة كيمياوية, تبلغ 40 ألف طن, بحلول العام 2007, بسبب الصعوبات المالية. وسبق للمؤتمر العالمي للأسلحة الكيمياوية أن حدد ذلك التاريخ كموعد نهائي لعملية التدمير.

وقال كيرينكو إن تدمير هذا العدد من القذائف يكلف 3 مليارات دولار وإن الولايات المتحدة عرضت تقديم ما يصل إلى 800 مليون دولار منها. وأضاف أن بلاده تخطط لبناء ثلاث مراكز لتدمير الترسانة الكيمياوية بدأ البناء بأولها بالفعل جنوبي روسيا ومن المتوقع أن يتم إنجازه في مايو/ أيار عام 2002. أما المركزان الآخران فسيتم إنجازهما عام 2005.

ومن المقرر أن يزور كيرينكو واشنطن ولندن وروما وباريس وبرلين في مسعى لحشد التأييد لمساعي بلاده في خطط تدمير ترسانتها من الأسلحة الكيمياوية. وكان قد عاد مؤخرا من زيارة لطوكيو للهدف نفسه. وسيحضر في الخامس والعشرين من هذا الشهر الدورة التي سيعقدها مؤتمر منع انتشار الأسلحة الكيمياوية في هولندا والتي سيصوت فيها على مسألة تأخير روسيا لخطط تدمير أسلحتها. وتملك روسيا أكبر مخزون من الأسلحة الكيمياوية تليها الولايات المتحدة التي يوجد بحوزتها 30 ألف طن منها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة