رايس تقر بضعف الشرطة العراقية وترفض تحديد موعد الانسحاب   
الأربعاء 1425/12/9 هـ - الموافق 19/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 6:23 (مكة المكرمة)، 3:23 (غرينتش)
سيارة مشتعلة بعد استهداف نافلة عسكرية أميركية بالموصل (الفرنسية)

أقرت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس بوجود مشاكل تتعلق بعدم مباشرة قوات الأمن العراقية لمهامها كاملة ورفضت تحديد موعد لانسحاب القوات الأميركية من العراق.
 
واعترفت رايس ضمن الكلمة التي ألقتها أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي التي يتوقع أن توافق على ترشيحها لوزارة الخارجية بضرورة بذل المزيد من الجهود للتوصل إلى تشكيل قوات عراقية قادرة على التصدي للمسلحين بهذا البلد.
 
من جانبه طعن السناتور الديمقراطي بمجلس الشيوخ الأميركي جون بايدن في تقديرات رايس التي قالت إن أكثر من 120 ألفا من القوات العراقية يعملون في البلاد الآن، قائلا إن القوات العالية التدريب هناك لا تتجاوز أربعة آلاف.
 
مقتل أميركي
جاء ذلك في وقت اعترف فيه الجيش الأميركي بمقتل أحد جنوده في انفجار عبوة ناسفة بأحد شوارع بغداد.

وفي الموصل التي شهدت اشتباكات بين القوات الأميركية ومسلحين أعلنت هذه القوات أنها اعتقلت 180 مشتبها فيه منذ الخامس من الشهر الحالي في هذه المنطقة.

كما أكد الجيش الأميركي أنه قتل عراقيا وجرح اثنين آخرين كانوا يحاولون اجتياز إحدى شاحنته في الموصل, حسب ما جاء في بيان عسكري.

من ناحية ثانية أدت الهجمات والتفجيرات في أنحاء متفرقة من العراق أمس الثلاثاء إلى مقتل ثمانية عراقيين. فقد قتل أربعة عراقيين بينهم ثلاثة جنود وأصيب أربعة آخرون في هجمات مختلفة في سامراء والطوز شمال بغداد.
كما قتل شرطي عراقي وجرح آخران في سقوط قذائف هاون على مركز للشرطة وسط مدينة بعقوبة الواقعة شمال شرق بغداد.

وفي العاصمة بغداد نفسها قتل أربعة أشخاص وجرح ثمانية آخرون في انفجار سيارة مفخخة استهدف مقرا للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية الذي يتزعمه عبد العزيز الحكيم. وقد تبنت جماعة أبي مصعب الزرقاوي المرتبطة بتنظيم القاعدة هذا الهجوم.


 
اختطاف لبناني
المختطفون الصينون ينتطرون مصيرهم بعد اختطافهم (رويترز)
من ناحية ثانية أعلنت جماعة تطلق على نفسها اسم ألوية الجهاد الإسلامي -من خلال تسجيل مصور تلقته وكالة فرانس برس - اختطاف شخص لبناني قالت إن اسمه (جبرايل أديب عازار) متهمة إياه بالعمل مع القوات الأميركية. وطالبت الشركة التي يعمل لديها بتصفية أعمالها في العراق.
 
وكانت جماعة تسمي نفسها المقاومة الإسلامية في العراق (كتائب النعمان) قد اختطفت ثمانية عمال صينيين.
 
وطالب الخاطفون في شريط مصور بثوه على أحد مواقع الإنترنت الحكومة الصينية بتوضيح موقفها من المختطفين وغيرهم من الصينيين في العراق, وهددوا بقتل الرهائن في غضون 48 ساعة من بث الصور.

وكان أسقف الموصل لطائفة السريان الكاثوليك القس موسى قد أطلق سراحه بعد 24 ساعة من اختطافه على يد جماعة عراقية. وقال متحدث باسم الفاتيكان إن عملية الإفراج تمت دون دفع أي فدية. وأكد القس موسى أن الخاطفين أحسنوا معاملته وأطلقوا سراحه بمجرد أن عرفوا هويته الحقيقية مرجحا أنه لم يكن المستهدف من العملية.
 
الانتخابات
عراقيون يسجلون أسماءهم بألمانيا للمشاركة في الانتخابات (الفرنسية)
وعلى صعيد الانتخابات المقرر إجراؤها في الثلاثين من الشهر الحالي أعلن السكرتير العام للمؤتمر التحضيري للمجلس التأسيسي الوطني العراقي المعارض عبد الأمير الركابي أنه جمع تواقيع مليون عراقي من مختلف الطوائف والمناطق يعارضون إجراء الانتخابات لأنها ستجري في ظل الاحتلال.
 
وقال الركابي في مؤتمر صحفي عقده ببيروت إن المؤتمر وجه مذكرة بهذا الخصوص إلى الأمم المتحدة وأمينها العام كوفي أنان مؤكدا معارضة العراقيين للانتخابات في ظل الأحكام العرفية.

وكان وزير الداخلية العراقي المؤقت فالح النقيب قد حذر من نشوب حرب أهلية في العراق في حال عدم مشاركة العرب السنة في الانتخابات.
وفي السياق ذاته أعلنت الحكومة العراقية المؤقتة أنها ستغلق جميع حدود البلاد البرية مع الدول المجاورة أيام 29 و30 و31 من الشهر الجاري لتعزيز الإجراءات الأمنية خلال الانتخابات.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة