الفيفا يعلق عضوية العراق   
السبت 3/12/1430 هـ - الموافق 21/11/2009 م (آخر تحديث) الساعة 1:20 (مكة المكرمة)، 22:20 (غرينتش)
القرار يعني حرمان المنتخبات العراقية من المشاركة بالفعاليات الدولية (الفرنسية)

قررت لجنة الطوارئ في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الجمعة تعليق عضوية الاتحاد العراقي لكرة القدم بسبب "التدخل الحكومي" في شؤونه.
 
وذكر الاتحاد الدولي في بيان له أنه "لن يسمح للأندية والمنتخبات العراقية  بالمشاركة في المباريات الدولية، سواء كانت ودية أو ضمن بطولة رسمية".
 
كما أكد حرمان الاتحاد العراقي من حقه في التصويت في أي اجتماع تعقده السلطات الكروية الدولية، ومن حقه في الحصول على الدعم المالي.
 
وكان الفيفا قد أعطى اللجنة الأولمبية العراقية يوم الثلاثاء الماضي مهلة 72 ساعة للتراجع عن قرارها حل الاتحاد، قبل أن يحال الأمر إلى لجنة الطوارئ التابعة له.
 
وسارعت اللجنة الأولمبية العراقية إلى تأكيد رفضها رسالة الفيفا ومضيها  بقرار حل الاتحاد وتشكيل هيئة مؤقتة لإدارة كرة القدم، ما فتح الباب أمام هذه  العقوبة.
 
وكان الاتحاد الدولي قد علق عضوية العراق وجمد اتحاده صيف العام الماضي على خلفية تجميد اللجنة الأولمبية العراقية، لكنه رفع العقوبة بعدما قدمت الحكومة العراقية تعهدا بعدم التدخل في شؤون اتحاد كرة القدم إلى حين إجراء انتخاباته.

وقد منح الاتحاد الدولي نظيره العراقي تمديدا لمدة عام انتهى في يونيو/حزيران الماضي على أمل التحضير لإجراء انتخاباته في نهاية العام الجاري، لكن إخفاق الاتحاد واللجنة الأولمبية بشأن الاتفاق على لوائح الانتخابات دفع الفيفا إلى تمديد جديد للاتحاد العراقي حتى أبريل/نيسان المقبل.
 
حسين سعيد حمل المسؤولين عن القرار تبعاته على الكرة العراقية (الفرنسية-أرشيف)
ردود عراقية

وفي أول رد فعل على القرار الصادر عن الفيفا، قال رئيس الاتحاد حسين سعيد في اتصال هاتفي مع وكالة الصحافة الفرنسية من كوالالمبور "نأسف للقرار الذي سيحرم منتخباتنا من المشاركة الخارجية القارية والدولية، كما أنه سيمنع الحكام والمشرفين (مراقبي المباريات) من تأدية مهامهم الخارجية".
 
وأضاف "كنا نتوقع صدور هذا القرار من الاتحاد الدولي بسبب القرار الذي اتخذته اللجنة الأولمبية العراقية بحل الاتحاد في خطوة غير شرعية وغير قانونية ولا تستند إلى قوانين أو لوائح".
 
وكان سعيد قد أعلن سابقا أن "قرار حل الاتحاد غير شرعي ولا يستند إلى أي مسوغ قانوني، وأن الاتحاد العراقي شرعي بكامل أعضائه، وثقة الهيئة العامة به خير دليل على ذلك".
 
كما حمّل المسؤولين عن اتخاذ هذا القرار تبعاته قائلا "ليعلم أصحاب هذا  القرار والمسؤولون عنه أنهم يتحملون مسؤولية تبعاته وما سيلحق بالكرة العراقية من أضرار كبيرة".
 
وبدوره قال المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ -المشرف على ملف  انتخابات اتحاد كرة القدم- "إنه قرار غير عادل تم اتخاذه من دون الاستماع إلى رأي اللجنة الأولمبية العراقية".
 
وتابع "نعتقد أن هذا القرار تم اتخاذه بإيعاز من رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم، وسنعمل مع اللجنة الأولمبية لتطبيق القوانين العراقية وتعليمات الفيفا".
 
وأضاف "يجب على الفيفا احترام رأي أندية كرة القدم العراقية التي لن تقبل أن  تتم إدارتها من قبل اللجنة التنفيذية في الاتحاد العراقي لكرة القدم كونه متورطا في الفساد وانتهاك القوانين العراقية".
 
يذكر أن الاتحاد العراقي الحالي انتخب عام 2004 وفاز برئاسته حسين سعيد بعد ما انسحب رئيس اللجنة الأولمبية العراقية الحالي رعد حمودي من سباق الترشح للمنصب.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة