أستراليا: المناورات البحرية رسالة قوية لمهربي الأسلحة   
الأحد 1424/7/19 هـ - الموافق 14/9/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

روبرت هيل (أرشيف-رويترز)
أعلن وزير الدفاع الأسترالي روبرت هيل أن المناورات البحرية المثيرة للجدل التي تقودها الولايات المتحدة قبالة السواحل الأسترالية لاعتراض وتفتيش السفن توجه رسالة لمهربي أسلحة الدمار الشامل مفادها أن ثمة جهدا دوليا لوقف نشاطهم.

ولم يشر الوزير الأسترالي إلى الدولة أو الجهة المعنية بهذه الرسالة بالضبط، وكانت كوريا الشمالية وصفت أمس المناورات بأنها استفزاز عسكري متهور قد يقود إلى حرب نووية.

وقال هيل في تصريحات بمؤتمر صحفي عقد على متن فرقاطة أسترالية إن التدريب الذي اشتمل على تعقب واعتلاء سفينة تجارية ترفع العلم الياباني ويشتبه في أنها تحمل أسلحة دمار شامل اكتمل وأظهر إمكان القيام بعمليات فعلية.

وشاركت سفن من القوات البحرية الأميركية والأسترالية واليابانية والفرنسية في المناورات التي أطلق عليها اسم "حامي المحيط الهادي" قبالة الساحل الشمالي الشرقي لأستراليا في أول مجموعة من عشر مناورات. وقد وجهت الدعوة لسبع دول أخرى لإرسال مراقبين.

وتقول الولايات المتحدة إن التدريب لا يستهدف كوريا الشمالية بصفة خاصة إلا أن البعض يعتقد أن الهدف الفعلي للتدريب هو الدولة الشيوعية التي تتهمها واشنطن مع آخرين بتهريب شحنات من المخدرات والنقود المزيفة والصواريخ.

وشككت الصين جارة كوريا الشمالية في شرعية اعتراض السفن والطائرات وقالت إن الحوار هو أفضل سبيل لوقف انتشار أسلحة الدمار الشامل. ويقول بعض الخبراء إن اعتراض سفن في المياه الدولية ربما يكون غير قانوني.

ويشير هؤلاء إلى أن الحرب على العراق والتي بدأت بسبب الخوف من امتلاك هذا البلد أسلحة دمار شامل لم يعثر عليها حتى الآن تثبت أهمية التأكد من أن معلومات المخابرات المستخدمة لتبرير الاعتراض صحيحة حتى لا يتحول هذا العمل إلى نوع من أعمال القرصنة وهي جريمة خطيرة جدا بموجب القانون الدولي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة