بريطانيا تسمح بمغادرة موظفين بسفارتها في طهران   
الخميس 1424/7/9 هـ - الموافق 4/9/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

آثار لأعيرة نارية على إحدى نوافذ السفارة البريطانية في طهران (أرشيف - رويترز)
أعلنت وزارة الخارجية البريطانية الخميس أنه بوسع الموظفين غير الأساسيين بالسفارة البريطانية في العاصمة الإيرانية طهران وعائلاتهم المغادرة بصورة طوعية, مع تصاعد التوتر في العلاقات بين البلدين.

واعتبر متحدث باسم الوزارة أن هذا الإجراء بمثابة "تدبير أمني بسيط ولن يطرأ تغيير على علاقاتنا الدبلوماسية".

وأوضحت الوزارة أنه في الثالث من سبتمبر/أيلول, أطلقت عيارات نارية على السفارة البريطانية لم تسجل إصابات. وأنه بسبب تزايد المخاطر على السفارة البريطانية سمح لعائلات الموظفين والعاملين غير الأساسيين بالمغادرة طوعا.

وذكرت الخارجية البريطانية أنها لا تنصح الرعايا البريطانيين بمغادرة إيران ولا توجه تحذيرا بعدم السفر إلى هذا البلد مشيرة إلى أن التهديد يستهدف السفارة وليس أفرادا معزولين.

ودافع رئيس الوزراء البريطاني توني بلير الخميس عن الإبقاء على "سياسة الحوار النقدي" مع إيران.

وأضاف أن الشرطين اللازمين لتحسين العلاقات بين البلدين هما أن يلتزم النظام الإيراني بشكل كامل بطلبات الأسرة الدولية في مجال الأسلحة النووية وأن يوقف ما أسماه كل أشكال الدعم للمجموعات الإرهابية. وأوضح بلير أنه "طالما لم يتم تنفيذ هذين الأمرين, فإن حوارنا سيبقى نقديا".

من جهتها ذكرت صحيفة كيهان الإيرانية المحافظة في طبعتها المسائية الخميس أن إيران علقت تعاونها الثقافي والعلمي مع بريطانيا, إثر توقيفها السفير الإيراني السابق في الأرجنتين هادي سليمان بور.

هادي سليمان بور
لكن المتحدث باسم السفارة البريطانية في طهران نفى علم السفارة بهذه المعلومات. وقال إن الحكومة الإيرانية لم تبلغهم بخفض مستوى العلاقات.

وقد أغلقت سفارة بريطانيا في طهران ظهر الأربعاء حتى إشعار آخر.

وقد تدهورت العلاقات بين بريطانيا وإيران مع استدعاء طهران سفيرها في لندن للتشاور بعد قيام السلطات البريطانية بتوقيف سفير إيران السابق في الأرجنتين الشهر الماضي بموجب مذكرة جلب أصدرها قاض أرجنتيني يحقق في هجوم على مركز يهودي في العاصمة الأرجنتينية بوينس أيرس أسفر عن مقتل 85 شخصا في 18 يوليو/تموز 1994.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة