مسؤول أميركي يطالب إسرائيل بالانضمام لمعاهدة النووي   
الاثنين 1430/5/17 هـ - الموافق 11/5/2009 م (آخر تحديث) الساعة 12:58 (مكة المكرمة)، 9:58 (غرينتش)

غوتيمولر (يمين) خاضت في الممنوع (الفرنسية-أرشيف)

تشهد مدينة نيويورك اليوم الاثنين نشاطا دبلوماسيا على أعلى المستويات يتعلق بالشرق الأوسط مما يبشر بأن تتسم الإستراتيجية الموعودة للرئيس الأميركي باراك أوباما بمزيد من التبصر وهو ما أثار قلق مؤيدي إسرائيل بالفعل, على حد تعبير صحيفة فايننشال تايمز البريطانية.

وقد كسرت مسؤولة أميركية هذا الأسبوع أحد المحرمات القديمة في سياسة بلادها الخارجية حينما أشارت في كلمتها بالأمم المتحدة إلى السلاح النووي الإسرائيلي.

فقد قالت مساعدة وزيرة الخارجية الأميركية روز غوتيمولر, مخاطبة جلسة الأمم المتحدة, إن الالتزام الدولي بمعاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية من قبل كل الدول ومن ضمنها الهند وإسرائيل وباكستان وكوريا الشمالية هو أحد الأهداف الجوهرية للولايات المتحدة.

على أن الصحيفة البريطانية لا ترى في مناشدة الولايات المتحدة للدول الأربع غير الموقعة على المعاهدة تغييرا جذريا عن سياسات الإدارات السابقة, لكنها تنقل عن أحد الخبراء قوله إن مجرد ذكر اسم إسرائيل يشي بتحول كبير.

وقد ظلت إسرائيل منذ الكشف عن امتلاكها برنامج أسلحة نووية في ستينيات القرن الماضي, تمتنع عن تأكيد أو نفي حيازتها ترسانة نووية.

وربط ستيفن كوهين -وهو مستشار شؤون الشرق الأوسط السابق بمجلس الاستخبارات الوطنية الأميركي- بين الإشارة إلى اسم إسرائيل وسياسة أوباما فتح حوار مع إيران التي تخشى إسرائيل ودول غربية وعربية من أن تكون على وشك الانضمام إلى النادي النووي.

وصرح كوهين لفايننشال تايمز قائلا إن حث إسرائيل على الأقل على الإقرار بامتلاكها سلاحا نوويا ربما يكون من ضمن إستراتيجية ترمي إلى إقناع إيران لكي تكون أكثر تعاونا وانفتاحا بل وحتى نيل بعض الفضل لو أدى ذلك إلى تخفيف حدة التوتر النووي في الشرق الأوسط.

وسبق لنائب الرئيس جوزيف بايدن أن خاطب الأسبوع الماضي المؤتمر السنوي للجنة الأميركية الإسرائيلية للشؤون العامة (أيباك) مطالبا إسرائيل بالعمل من أجل إقرار حل من دولتين لصراع الشرق الأوسط.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة